بغداد 21°C
دمشق 19°C
الخميس 29 أكتوبر 2020
الجيل الخامس من مقاتلات Su-57 الروسية ـ إنترنت

العراق يعتزم استيراد “مقاتلة” روسية.. وخارجيتهُ: لسنا دولة عالية الخطورة


وكالات

أفاد تقرير نشرته وكالة “سوهو” الصينية، اليوم الخميس، بأن #روسيا تعتزم تطوير مقاتلة حربية ستراتيجية، والعراق بضمن البلدان التي تعتزم استيراد هذه النسخة من المقاتلة.

وذكر التقرير، أن «روسيا قد تبرم قريباً العقد الأول لتصدير الجيل الخامس من مقاتلات Su-57، واستحوذت عمليات البحث والتطوير المتطورة المتعلقة بالطائرات على العالم».

«ظهرت مقاتلات الجيل الخامس في روسيا والولايات المتحدة والصين، ويتم تطويرها بنشاط في كوريا الجنوبية وبريطانيا والهند، وهذه البلدان لم تصل بعد إلى القدرات والخصائص التي ينبغي أن تمتلكها طائرات الجيل الجديد»، بحسب التقرير.

وأضاف أن «المقاتلات الروسية Su-57 هي نموذج إنتاج تم تطويره منذ عام 2002، حتى عام 2017، وكان المشروع معروفاً باسم T-50، وبعد بحث مكثف، ظهر الجيل الخامس من الطائرات في روسيا، حيث تسمى المقاتلة الجديدة خليفة  Su-27».

ولفت إلى أنه «على الرغم من إنتاج أول طائرة من طراز Su-57 في عام 2017، لكن روسيا لم تكن في عجلة من أمرها لبدء الإنتاج الضخم، فمنذ عدة سنوات، كانت الدولة تصقل وتحسن نموذجها، وتعامل المشروع بأقصى درجات العناية والدقة، لذا يعتقد الخبراء العسكريون أن Su-57 لديها قدرات قتالية عالية وستدخل قريباً في الإنتاج الضخم».

وأوضح التقرير أن «ممثلين من عدة دول وصلوا بالفعل إلى #موسكو لمناقشة عقود تصدير Su-57 من بينهم من دول العالم الثالث».

مبيناً أن «شعبية الطائرة المقاتلة الروسية تقلق الولايات المتحدة وحلفائها، والعراق هو أحد المشترين المحتملين لطائرات Su-57، والتي أصبحت بالفعل سلاحاً ستراتيجياً، حتى لو أخذنا في الاعتبار أن موسكو تبيع لتصدير أسلحة متطورة ذات خصائص أقل من قيمتها الحقيقية، فإن Su-57 تظل مرغوبة للعديد من البلدان».

أما بالنسبة لدول العالم الثالث، فإن «سعر الأسلحة الحديثة مهم بشكل خاص، حيث تعرض المقاتلة الأميركية F-35 للبيع بسعر 200 مليون دولار، وبالنسبة للبلدان الصغيرة، فإن هذه المبالغ باهظة الثمن بالنسبة للطائرة».

في غضون ذلك، تواصل وزارة الخارجية العراقية، الدعوة للمفوضيّة الأوروبية إلى رفع اسم العراق من قائمة الدول عالية الخطورة في مجال تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.

وذكرت الوزارة في بيان، اليوم الخميس، أن «وزير الخارجيّة فؤاد حسين التقى مع جوزيب بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجيّة والأمن في الاتحاد الأوروبيّ بمقرّ المُفوّضيّة الأوروبيّة في بروكسل، وتطرّق الجانبان إلى اجتماعات اللجنة المُشترَكة لحقوق الإنسان والديمقراطيّة وأهمّية اتفاق الشراكة والتعاون المُبرَم بين العراق ودول الاتحاد الأوروبي».

وأبدى حسين رفضه المُطلَق بأن «يتحوَّل العراق إلى ساحة للصراع بين الأطراف المُتنافِسة، أو مُنطلقاً للاعتداء على أيّ دولة أخرى»، وفقاً للبيان.

وأكد على «ضرورة دعم جُهُود العراق ليكون عامل استقرار، وتوافق في المنطقة والعالم».

كما ناقش الجانبان موضوع «رفع اسم العراق من لائحة المُفوّضيّة الأوروبيّة للدول ذات الخطورة العالية في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب».


التعليقات