بغداد 23°C
دمشق 17°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" والرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" - إننترنت

“الكاظمي” في باريس الشهر المُقبل، و”حسين” يبحَث الاستثمار الفرنسي ببَغداد


قالت #وزارة_الخارجية العراقية، االجمعة، إن «رئيس #الحكومة_العراقية، #مصطفى_الكاظمي، سيزور العاصمة الفرنسية #باريس الشهر المقبل»، حسب وزيرها #فواد_حسين.

الخارجية ذكرَت في بيان، أن «حسين التقى مع نظيره الفرنسي، #جان_لودوريان، وبحثا تطوُّرات الوضع السياسيّ والأمنيّ في #العراق، وأهمّية استمرار التنسيق سواء في الإطار الثنائيّ أم ضمن #التحالف_الدوليّ لمُحارَبة #داعش».

وأضافت: «كما بحثا المشاريع الاقتصادية التي يمكن الاستثمار بها في العراق، (…) والتعاون الثنائيّ على المُستويات السياسيّة، والأمنيّة، والاقتصاديّة، والثقافيّة، ودُخُول الشركات الفرنسيّة للمُساهَمة في إعادة الإعمار».

“لودريان” بدوره، أكّد «استعداد بلاده الكامل لدعم العراق، وتعزيز مكانته في المُجتمَع الدوليّ والإقليميّ. (…) #فرنسا ستُوظّف دورها الدوليّ لدعم السيادة العراقيّة عبر نشاطات دبلوماسيّة تصُبُّ في هذا الإطار»، وفق بيان الخارجية العراقية.

يجيء التحضير لزيارة “الكاظمي” إلى باريس، بعد زيارة الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون إلى #بغداد أوائل سبتمبر/ أيلول الجاري، إذ جرى استقباله رسمياً من “الكاظمي”، ومن الرئيس العراقي #برهم_صالح.

والتقى “ماكرون” حينها برئيس مجلس النواب #محمد_الحلبوسي، ورئيس #إقليم_كردستان، #نيجرفان_بارزاني، وأبرز الساسة في العراق، ناهيك عن لقائه برئيسي مجلس #القضاء_الأعلى، و #المحكمة_الاتحادية العليا في البلاد.

وقال “ماكرون” في زيارته وقتئذ عبر عدة تغريدات له في #تويتر: «جئت لدعم العراق في وقت يواجه الكثير من التحديات، وهناك الكثير من التحديات لضمان سيادة العراق اقتصادياً وأمنياً داخلياً وفي المنطقة».

وركّزت الزيارة، يومها على الجانب العسكري المتمثل بمخاطر “داعش” والتدخلات الإيرانية في البلاد، والقصف التركي لشمال العراق، وكذا الجانب الاقتصادي، من أجل تفعيل الشراكة الاقتصادية لا سيما في إنجاز مشروع #مترو_بغداد المُعلّق.


التعليقات