بغداد 23°C
دمشق 16°C
الأربعاء 21 أكتوبر 2020
صلاح العرباوي ـ رئيس حركة "وعي" ـ إنترنت

“وعي”.. كيان سياسي من خليطٍ غير منسجم: هل يتبع عمار الحكيم؟


وكالات

أفاد تقرير صحافي، اليوم الجمعة، بأنه على الرغم من مضي نحو عام على انطلاق تظاهرات تشرين/ أكتوبر، إلا إن أي تيار سياسي يمثل توجهات وتطلعات هذا الحراك لم ينبثق حتى الآن.

وانطلقت خلال الأيام الماضي، حركة “وعي” التي تعرف نفسها بأنها «حركة وطنية ومشروع قيادي شبابي صنع بعقول وسواعد عراقية مؤمنة بتغيير الحاكم وتطوير الحكم».

ولاحظ تقرير نشره موقع “الترا عراق”، أن «أغلب الشخصيات التي انضوت تحت خيمة هذا الحراك، هي شخصيات إعلامية بارزة، ومنهم ممن ما يزال يعمل في قناة “الفرات” التابعة إلى رئيس تيار الحكمة #عمار_الحكيم».

«ومنهم شخصيات تربطها صلات وثيقة بقناة “العهد” التابعة إلى زعيم “عصائب أهل الحق” #قيس_الخزعلي، القناة المتهمة بالتحرض على المحتجين، إضافة الى قنوات آخرى تابعة لشخصيات سياسية بارزة»، وفقاً للموقع.

ولفت التقرير إلى أن «هذا الأمر أثار اتهامات ضد الحراك الجديد، بـ”التبعية” إلى البيت الشيعي السياسي سواء كان بصلة بتيار الحكيم أو كتلة “#الفتح”، قبل أن تُتداول تغريدات سابقة للشخصية الأبرز في الحراك #صلاح_العرباوي، يمجد فيها الحكيم تارة وتحالف “الفتح” أخرى».

وبضمن «أعضاء الحركة “حسن شلخ”، هو إعلامي كان دائم الظهور على قناة “العهد” التابعة لحركة “عصائب أهل الحق”، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران والمتهمة بارتكاب أعمال عنف ضد المتظاهرين، وتداولوا له تصريحات تصف المتظاهرين بـ”الجوكرية”، وتتهمهم “بحمل السلاح والآلات الجارحة ومحاولة خلق نزاع شيعي شيعي”».

وتقول “حركة وعي”، في بيان إنها «لا تنتمي إلى أي جهةٍ سياسية. وأن #العراق بحاجة إلى دماء سياسية جديدة بدل الدماء الراكدة المتخثرة».

من جهته، قال قائد الحركة صلاح العرباوي، مغرداً على حسابه في “تويتر”: «أنا أعلم أنَّ جيوشهم الإلكترونية ستحاول جاهدة النيل من مشروع “وعي” القيادي، ولأنهم لا يملكون على صلاح العرباوي شائبة سيلفقون عليه التهم والإشاعات».

وأضاف: «تارة يقولون هذا مشروع الكاظمي، وتارة يقولون هذا مشروع الحكمة».

وختم تغريدته بالقول: «لن التفت إلى تسقيطكم وماضٍ أنا وقادة “وعي” في طريقنا لتحقيق الإزاحة»، فيما توعّد بـ «اللجوء إلى القضاء لملاحقة من وجه اتهامات إلى الحركة وتحدث عن صلاتها بأطراف سياسية».


التعليقات