بغداد 23°C
دمشق 16°C
الأربعاء 21 أكتوبر 2020
الصورة لقوات تركية في "إدلب"- عدسة (الحل نت)

تعرّف على أجور عناصر «الجيش الوطني» مقارنةً مع الجنود الأتراك داخل “سوريا”


شهدت مناطق جنوبي محافظة #إدلب، في الآونة الأخيرة، انتشار كبير للجيش التركي ضمن القرى والبلدات التي تقع جنوب الطريق الدولي “حلب- اللاذقية” المعروف باسم “M4”.

وعن بعض التفاصيل لانتشار القوات التركية في المنطقة، قال الناشط المحلي “أحمد المصطفى” لـ(الحل نت)، إن تركيا «أنشأت 6 نقاط عسكرية في منطقة “الشيخ تمام” وبلدتي “احسم” و”شنان” وقرية “ابديتا” ومنطقة “الرادرا” و”تل النبي أيوب” في #جبل_الزاوية منذ الاتفاق الذي أُبرم بين #انقرة و #موسكو في الخامس من آذار/ مارس الماضي».

وأضاف الناشط، أن النقاط العسكرية تحوي «جنود مشاة وآخرون باختصاص مدفعية، بالإضافة إلى المدافع والدبابات والأسلحة الفردية».

ووفقاً لما قدّره مصدر مُقرب من النقاط العسكرية التركية في المنطقة، لـ(الحل نت)، فإن عدد الجنود الأتراك يتراوح ما بين «الـ100 عنصر والـ300 في كل نقطة» مبيناً أن قاعدة “الشيخ تمام” قرب بلدة “بليون” هي «الأكبر»، وتليها القاعدة التي تتمركز «داخل بلدة “احسم”».

وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن ما «يقارب الـ50 عنصر من الجنسية السورية، يعملون كحراس على أبواب النقاط، حيث أنهم يتبعون لـ”الجيش الوطني” المدعوم من تركيا».

وأشار المصدر، أن المجند التركي المتواجد داخل النقاط التركية «يتقاضى أجور مالية تصل إلى 15 ألف ليرة تركية، أي ما يعادل 1900 دولار أميركي» أما العنصر من الجنسية السورية يصل مرتبه الشهري إلى «600 ليرة تركية، أي ما يعادل 85 دولار أميركي».

وبدأت تركيا بالتوغل داخل الأراضي السورية ضمن محافظة إدلب، عن طريق دخول أرتال عسكرية من معبر “كفرلوسين” الحدودي، منذ توقيع الاتفاق بين “أردوغان” و”بوتين” في الخامس من آذار/ مارس الماضي، والذي نصّ على وقف العمليات العسكرية في مناطق “خفض التصعيد”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي “حلب- اللاذقية”.


 


التعليقات