بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020
شارع رئيسي في مركز مدينة كركوك، المصدر: (Kirkuk Now)

«تَعريب كركوك».. خوفٌ من استغلال “داعش” للتوتر الحاصل فيها


لا تزال التوترات مستمرة في محافظة #كركوك شمالي #العراق، نتيجة الحملة الأخيرة لتعريبها، وتهجير الأكراد من المناطق التي يقطنوها، رغم دعوات نزع فتيل الأزمة.م

سؤول رفيع في حكومة #إقليم_كردستان، قال لموقع “صوت أميركا”، (VOA)، إن «هذه النزاعات الحاصلة، تتخلق فرصاً لتنظيم #داعش للهجوم كما يشاء».

وأشار، إلى أن «التوترات العرقية المتجددة لا تعني انهيار المحادثات بين حكومة الإقليم و #بغداد؛ لوجود قضايا مشتركة أخرى مثل الميزانية والجهود العسكرية لمكافحة “داعش”».

حكومة الإقليم، بدورها قالت، إن «العائلات الكردية يتم إخلائها قسراً من ديارها من قبل السكان العرب بطريقة تهدد السلام والاستقرار المجتمعي في كركوك».

هذا الأمر، جعل الخبراء يصفون هذه الصراعات، بأنها «تتيح أرضاً خصبة لتنظيم “داعش”، الذي يحتفظ بخلايا نائمة في المدينة التي تملك أعراقاً متعددة والغنية بالنفط».

حسب (VOA)، فإن «هذه الإشكالية تعود إلى عام 1991 في أعقاب حرب الخليج الثانية، بعد أن قام الرئيس الأسبق #صدام_حسين بطرد الأكراد والأقليات الأخرى من كركوك».

الرئيس الذي أسقطته #أميركا في 2003، لم يكتفِ بذلك، بل «قدّم للعرب من جنوب البلاد حوافز مالية وأراضٍ زراعية مجانية للاستقرار شمالاً في كركوك لتعريبها كُلياً».

«بعد 2003، أخلى العديد من العرب المنازل والأراضي الزراعية، في الوقت الذي استعاد الأكراد أراضيهم التي طردوا منها سابقاً، قائلين إنهم يستعيدون ما كان “مسروقا” منهم فقط».

حكومة الإقليم، تؤكّد، أن «العرب عادوا مرة أخرى للمطالبة بالأراضي التي منحها إياهم “حسين”، في حين يرفض الأكراد المغادرة من الحقول التي أضرمت فيها النيران من قبل مجهولين».

والأربعاء المنصرم، أصدرت #وزارة_العدل العراقية مرسوماً، أعلنت فيه، أن «جميع العقود الزراعية التي تم توقيعها في عهد “صدام” لاغية وباطلة لتغيير المناطق المتنازع عليها ديموغرافيا».

هذه الخطوة من #الحكومة_العراقية الاتحادية، لاقَت ترحيباً لدى حكومة إقليم كردستان العراق، وشدّدت «على أهمية تطبيق قرار مرسوم وزارة العدل الاتحادية».

وكانت #واشنطن، شجّعت بغداد التوصل لاتفاق مع الإقليم، إذ «كان هذا الموضوع على رأس جدول أعمال زيارة رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي إلى أميركا، في أغسطس الماضي».


التعليقات