بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020
الميليشيات العراقية تستخدم صواريخ "كاتيوشا" ـ إنترنت

اتهامات بلا حدود للميليشيات “الولائية” بقصف منزلٍ في بغداد وقتل /5/ عراقيين


فتح سقوط صاروخ “كاتيوشا”، أمس الاثنين، على منزلٍ في حي الرضوانية ببغداد، صفحة جديدة من سجل الاتهامات والانتهاكات التي تُلاحق الفصائل المسلحة والميليشيات الموالية لإيران في #العراق.

وقُتلت امرأتان و/3/ أطفال وأصيب طفلان آخران، جراء سقوط صاروخي “كاتيوشا” على منزلهم، في منطقة الرضوانية قرب #مطار_بغداد_الدولي، وتسبب الصاروخان اللذان أطلقا من حي الجهاد غربي #بغداد بتدمير المنزل بالكامل.

واتهم ناشطون سياسيون ومتظاهرون الميليشيات “الولائية” التي تستخدم صواريخ “كاتيوشا” لضرب المصالح الأجنبية والبعثات الدبلوماسية والسفارة الأميركية وسط المنطقة الخضراء ببغداد.

وقال ناشطون لـ”الحل نت“، إن «الجهات الوحيدة التي تستخدم صواريخ “كاتيوشا” هي الميليشيات الجديدة التابعة لإيران، وتحديداً تلك التي ظهرت عقب اغتيال #قاسم_سليماني وأبو مهدي المهندس».

وعقب الاتهامات التي تلقتها الميليشيات والفصائل المسلحة، سارع تحالف “الفتح” إلى اتهام “الإرهاب” بالوقوف وراء عمليات القصف الأخيرة بهدف «خلط الأوراق واتهام الفصائل الوطنية المجاهدة بها».

وذكر التحالف الذي يمثل الجناح السياسي لفصائل #الحشد_الشعبي والذي يتزعمه هادي العامري أن «الإرهاب وخلاياه ومجموعاته الغاشمة تهديد مباشر للسلم والأمن والاستقرار الوطني».

في غضون ذلك، وجه رئيس #الحكومة_العراقية مصطفى الكاظمي، بتوقيف القوة الأمنية المسؤولة عن المنطقة التي انطلق منها الصاروخان، وكل الجهات الأمنية المعنية، لتقاعسها عن أداء مهامها الأمنية.

كما أمر الكاظمي بـ«فتح تحقيق فوري بالحادث، وملاحقة الجناة مهما كانت انتماءاتهم وارتباطاتهم، لينالوا أشد العقوبات».

مطالباً جميع الأجهزة الأمنية بـ«ضرورة تكثيف جهودها الاستخبارية في المرحلة الراهنة، للحد من هذه الجرائم التي تروّع المواطنين».

وشدد على «عدم السماح لهذه العصابات بأن تصول وتجول وتعبث بالأمن دون أن تنال جزاءها العادل».

وشهدت الأسابيع الماضية، ارتفاعاً ملحوظاً بالهجمات التي تستهدف #القوات_الأميركية وقوات #التحالف_الدولي، في إطار حملة “الثأر” التي أطلقتها مجموعة من الفصائل المسلحة الموالية لإيران عقب اغتيال سليماني والمهندي بغارة أميركية بالقرب من مطار بغداد مطلع العام الجاري.


التعليقات