بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020
عناصر لميليشيات عراقية مقرّبة من إيران يهاجمون السفارة الأميركية في بغداد، المصدر: فرانس برس

ولادة “ميليشيات” جديدة في العراق.. وإيران تتبرأ من قصف السفارة الأميركية


وكالات

أعلن أخيراً عن تشكيل فصيل مسلح جديد لاستهداف المصالح الأميركية في العراق باسم “فرقة الغاشية”، وقبل ذلك أعلن عن تشكيل ميليشيا “قاصم الجبارين”.

وذكرت ميليشيا “فرقة الغاشية” في بيان نشرته وسائل إعلام تابعة لفصائل مسلحة موالية لإيران، أنه «بعدما رأيناه من تقاعس وتخاذل ونكث وخيانة، نحن مجموعة من المجاهدين قد وضعنا الشهادة نصب أعيننا وهمنا الوحيد ضرب الاحتلال الأميركي الغاشم ومن يعمل في فلكه».

وجاء هذا الإعلان بعد تبرؤ العديد من القوى والجهات السياسية والعسكرية خلال الأيام الماضية من الهجمات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية للتحالف الدولي في العراق.

في السياق، قال السياسي العراقي غيث التميمي لـ”الحل نت”، إن «الميليشيات الجديدة ليست سوى جماعات مسلحة ولدت من رحم الميليشيات المعروفة والفصائل الموالية لإيران».

مبيناً أن «الفصائل المعروفة تخشى من الاستهداف الأميركي مثلما حدث مطلع العام الجاري، حين قُتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني والقيادي بالحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس”».

«لذلك تعمل “عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وسيد الشهداء والنجباء”، على الاستمرار بمهاجمة الأميركيين والقواعد العسكرية العراقية التي تستضيف قوات #التحالف_الدولي، عبر ميليشيات وهمية»، بحسب التميمي.

من جهتها، أكدت طهران، أمس الاثنين، رفضها للهجمات المتكررة التي استهدفت بعثات دبلوماسية في العراق، في محاولة للبراءة من الهجمات التي تتبناها الميليشيات الموالية للمرشد الإيراني #علي_خامنئي.

وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم #وزارة_الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، الذي أكد في مؤتمر صحافي رفض بلاده التعرض بأي شكل من الأشكال لمقرات البعثات الدبلوماسية.

وكان رئيس الحكومة #مصطفى_الكاظمي، ورئيس الجمهورية #برهم_صالح نقلا رسالة من وزير الخارجية الأميركي #مايك_بومبيو للقوى الشيعية، تُهَدّد برد حازم، وربما غلق السفارة الأميركية ببغداد احتجاجاً على استمرار هجمات #الكاتيوشا تجاهها.

وجرّاء ذلك، توقفت هجمات استهداف السفارة الأميركية في بغداد، كما تراجع الخطاب التحريضي ضد قوات التحالف الدولي من قبل وسائل إعلام الفصائل المسلحة، إلا أنها الهجمات سرعان ما عادت من جديد.


التعليقات