بغداد 17°C
دمشق 18°C
الخميس 29 أكتوبر 2020
رئيس الوزراء العراقي الأسبق "حيدر العبادي" - إنترنت

باحث: «نيّة جديّة» لانسحاب واشنطن من بغداد، و”العبادي”: سفارات غَربيّة قد تُغلَق


قال الباحث في #معهد_واشنطن لسياسة #الشرق_الأدنى، “بلال وهاب”، إن «نية #أميركا سحب تمثيلها الدبلوماسي من #بغداد، هي نية جديّة، وذلك لعدة أسباب».

من جملة الأسباب، حسب “وهاب”، هو «تعب وامتعاض من التعامل العراقي مع #واشنطن، وجميع البلدان، ومن ضمنها الصعوبات في منح الفيزا للأشخاص الراغبين بالدخول إلى #العراق».

وأضاف: أن «العلاقة بين العراق وأميركا، أصبحت عسكرية بامتياز، ويتم استهداف المنشآت الأميركية بشكل مستمر، وهذا يشير إلى ضعف الدولة، والابتعاد عن المسؤولية».

وأكمل في حديث مُتلفَز، أن «الطلب الأميركي ليس بالطلب الكبير، وهو حماية #السفارة_الأميركية، وهناك منافسة داخلية لاحراج #الحكومة_العراقية، وإغلاقها ليس من مصلحة العراق».

في السياق، قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق #حيدر_العبادي، إن «سفارة واشنطن في بغداد قد تنسحب كلياً من العراق، إن استمرت الهجمات الصاروخية عليها».

وأضاف، في مُقابلَة مع محطّة (العربية الحدث)، أن «الجانب الأميركي يتوقع حدوث عمليات كبيرة ضد سفارته ببغداد، لإحراج الرئيس #دونالد_ترامب قبل موعد الانتخابات الأميركية».

وبيّن: «ربما يعقب ذلك، إغلاق سفارات دول غربية، لذا فإن استهداف البعثات، سيتسبب بضرب الأمن، وهروب الشركات ورؤوس الأموال، ومن يقوم به ينفذ عملاً مشبوهاً».

وأشار رئيس #ائتلاف_النصر إبّان حديثه، إلى أن «السيادة العراقية تُحترم باحترام المواطن العراقي، (…) وأن الإخلال بأمن المواطن، هو بحد ذاته ضرب للسيادة».

قائلاً: «لا خيار لرئيس الحكومة #مصطفى_الكاظمي، سوى النجاح في مواجهة الخلل الأمني، والسلاح المنفلت، والفساد، وإلا فالوضع العراقي سيسوء أكثر»، على حد تعبيره.

وكانت أميركا، وجّهَت تهديداً للسلطات العراقية، على لسان وزير الخارجية #مايك_بومبيو، مفاده أن واشنطن «قد تغلق سفارتها في بغداد، في حال استمرار الهجمات ضدها».

وتستهدف الميليشيات المقرّبَة من #طهران بشكل شبه يومي الوجود الأميركي في العراق، وخاصة السفارة الأميركية في #المنطقة_الخضراء، والأرتال والقواعد العسكرية، والشركات الأمنية.


التعليقات