بغداد 23°C
دمشق 17°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" ـ إنترنت

الحكومة العراقية عن قصف إقليم كردستان: أعمالٌ عدوانية ستُواجه بإجراءات شديدَة


بحثَت #الحكومة_العراقية تطورات الأحداث الأمنية في عموم #العراق خلال جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني، برئاسة رئيس الوزراء، #مصطفى_الكاظمي.

وأكّدَ المجلس على «تعزيز الإجراءات الأمنية المتعلقة بحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية، وذلك في إطار التزام العراق بحمايتها وفق المعاهدات الدولية»، حسب بيان لمكتب “الكاظمي”.

كما ناقش المجلس: «تداعيات القصف الصاروخي الذي تعرّض له #إقليم_كردستان، الأربعاء، وأكد على التعامل مع هذه الأعمال العدوانية بإجراءات شديدة، كونها تهدد الأمن الوطني والاجتماعي».

وأمس، سقطَت /6/ صواريخ عند مواقع بالقرب من #مطار_أربيل الدولي، أحدها وقع قرب قاعدة عسكرية أميركية، فيما بيّنت داخلية “إقليم كردستان” أن الصواريخ أُطلقَت من محافظة #نينوى.

وكانت #أميركا وجّهَت تهديداً للسلطات العراقية الأسبوع المنصرم، على لسان وزير الخارجية #مايك_بومبيو، مفاده أن #واشنطن «قد تغلق سفارتها في بغداد، في حال استمرار الهجمات ضدها».

وشدّد المجلس على :«مضاعفة الجهود الأمنية لملاحقة الأشخاص والجهات التي تطلق الصواريخ في أي منطقة كانت، ومحاسبة القطعات الأمنية الماسكة للأرض التي يحدث فيها الخرق الأمني، (…) لبسط القانون والحفاظ على هيبة الدولة».

وتستهدف الميليشيات المقرّبَة من #طهران بشكل شبه يومي الوجود الأميركي في العراق، وخاصة #السفارة_الأميركية في #المنطقة_الخضراء، والأرتال والقواعد العسكرية، والشركات الأمنية.

وأشار البيان، إلى أن «المجلس ناقش ملف التظاهرات وآليات التعامل معها وحمايتها في إطار القانون الذي كفل حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي».

كذلك تطرق إلى «ما تمخّض من توجيهات القائد العام لـ #القوات_المسلحة، بخصوص لجنة تقصي الحقائق الخاصة بالشهداء والجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية».

ويوافق اليوم، ذكرى مرور عام على “انتفاضة تشرين”، وبهذه المناسبة خرجت تظاهرات ووقفات احتجاجية ومسيرات نسوية، للتذكير بمطالب المحتجين وعلى رأسها بحسبهم محاسبة قتلَة المتظاهرين.

وقُتل نحو /700/ محتج، فيما أصيب قرابة /42/ ألف متظاهر، منهم /5/ آلاف بإعاقة دائمَة، منذ انطلاق التظاهرات في أكتوبر 2019 في محافظات الوسط والجنوب العراقي، و #بغداد.


التعليقات