بغداد 21°C
دمشق 19°C
الخميس 29 أكتوبر 2020
رئيس مجلس النواب "نبيه برّي" ـ إنترنت

“برّي” يغمز من قناة “ماكرون” ويغازل أميركا: مستعدون لترسيم الحدود مع إسرائيل


أكد رئيس مجلس النواب في #لبنان،”نبيه برّي” أنه تم التوصل إلى إطار تفاوضيّ يُطلق عملية ترسيم الحدود البحرية والبرية مع #إسرائيل، معتبراً أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي”بومبيو” إلى #بيروت، قد أعادت الحياة لهذا الملف المعطل منذ زمن.

وأكد “برّي” خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن ملف ترسيم الحدود يستند إلى تفاهم نيسان عام 1996 وقرار #مجلس_الأمن رقم 1701، مشترطاً تلازم مسار مفاوضات الترسيم بحراً وبراً، ووجوب أن تجري المفاوضات في منطقة #الناقورة بإشراف #الأمم_المتحدة وتحت عَلَمها فقط.

وقال “برّي”:« الولايات المتحدة تدرك أن حكومتي لبنان وإسرائيل على استعداد لترسيم حدودهما البحرية بالاستناد إلى تجربة الآلية الثلاثية الموجودة منذ تفاهمات نيسان 1996 وحالياً بموجب القرار 1701″.حسب ما نقلت قناة الجديد».

وأضاف:« ُطلب من الولايات المتحدة أن تعمل كوسيط لترسيم الحدود البحرية وهي جاهزة لذلك، وحين يتم التوافق على الترسيم في نهاية المطاف سيتم إيداع اتفاق ترسيم الحدود البحرية لدى الأمم المتحدة عملاً بالقانون الدولي والمعاهدات ذات الصلة».

وفي محاولة لتوجيه رسالة للداخل اللبناني، ربط بري بين مسألة ترسيم الحدود البحرية على وجه التحديد بإمكانية بدء استثمار الثروات النفطية المكتشفة قبالة السواحل اللبنانية: «اذا نجح الترسيم، هناك مجال كبير جداً لبدء الإنتاج، خصوصاً بالنسبة للبلوك 8 و9، وقد يكون ذلك أحد أسباب سداد ديوننا».

وحاول “بري” الغمز من قناة الرئيس الفرنسي “ماكرون”، قائلاً بلغة ساخرة: «‏تمنيت على “ماكرون” أن يتفاوض مع “توتال” كي لا يحصل تأخير إضافي»، في إشارة منه للمهلة المحددة التي منحها الرئيس الفرنسي للأفرقاء اللبنانيين وانتهت بتعطيل تشكيل الحكومة.

واعترف “بري” أن ما تم التوصل إليه هو مجرد إطار  ناظم لمسار المفاوضات وكيفية تنفيذها، وهذا الأمر يعزز من فكرة أن يكون هذا الإعلان مجرد محاولات لـ (التسوييف) بغرض امتصاص الغضب الشعبي من جهة وكسب الرضى الدولي نتيجة التأخير والعرقلة في تشكيل الحكومة اللبنانية.

ويعتقد أن ربط ترسيم الحدود البحرية بالبرية قد يواجهه العديد من العراقيل والتحديات، خاصة تلك المتعلقة بما يُعرف بـ (عقدة) “مزارع شبعا”؛ إن كانت لبنانية أم سوريّة.


التعليقات