بغداد 23°C
دمشق 16°C
الأربعاء 21 أكتوبر 2020
الرئيس السوري "بشار الأسد" في زيارة سابقة لروسيا

لأول مرّة.. “الأسد” يعترف بقوة المعارضة وخطورة الوضع في سوريا قبل التدخّل الروسي


شدّد الرئيس السوري “بشار الأسد” على أهميّة الوجود العسكري الروسي على الأراضي السوريّة، حيث وصف الوضع في سوريا قبل التدخل الروسي عام 2015 بأنه «خطير للغاية»، بسبب سيطرة فصائل المعارضة على مساحات واسعة من البلاد.

وقال الأسد خلال مقابلة مع صحيفة «زيفزدا» الروسيّة نشرتها الجمعة: «إذا وصفت الوضع بإيجاز في ذلك الوقت (قبل التدخل الروسي) يمكننا القول إنه كان خطيرًا للغاية، هاجم الإرهابيون أجزاء مختلفة من البلاد، واستولوا على المدن بمساعدة مباشرة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وقطر والسعودية، وقدمت الدول الغربية والغرب دعمًا غير مباشر».

وأشار الأسد إلى أن السيطرة الواسعة لمن وصفهم بـ «الجماعات الإرهابيّة» على مساحات واسعة من الأراضي السوريّة دفعه للاتصال مع القيادة الروسيّة لإجراء التدخل العسكري المباشر.

وكشف وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو” قبل أيام تفاصيل التحضيرات للعمليّة العسكريّة لدعم «الجيش السوري» قبل نحو خمس سنوات على الأراضي السوريّة.

وقال “شويغو” في مقال نشرتها صحيفة «النجمة الحمراء» التابعة لوزارة الدفاع الروسيّة: إنه «قبل بدء العملية تم وبشكل سري تشكيل قوة عسكرية في قاعدة حميميم، ضمت 50 طائرة حديثة ومحدثة، منها 34 طائرة و16 مروحية، ونشر وحدات للتموين والإسناد المادي والتقني، والحراسة وقوات العمليات الخاصة».

وأكد شويغو إرسال الجيش الروسي مستشارين عسكريين روس لتولي المهام العسكريّة في سوريا، إضافة «إلى نقل معدّات عسكريّة وتقنيّة لدعم القوّات السوريّة خلال سيطرتها على مساحات واسعة في المحافظات السوريّة».

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا تدخلت عسكريّاً بشكل فعلي أواخر عام 2015 وساهمت بقلب الموازين لصالح «الجيش السوري»، حيث تمكن خلال السنوات الماضية من استرجاع عشرات المناطق التي بقيت لسنوات في قبضة قوّات المعارضة من درعا وصولاً إلى حلب ومروراً بدمشق وريفها ومناطق في حمص وحماة.

 

 


التعليقات