بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020
ناشطة نسوية توقد الشموع لضحايا "انتفاضة تشرين" في ذكراها السنوية، تعبيرية - فيسبوك

خُبَراء في الأُمَم المُتحدَة عن استهداف ناشطات البصرة: الحكومة لا تهتَم كَثيراً


في تقرير نشره موقع (أخبار الأمم المتحدة)، طالبَ خبراء حقوقيون #الحكومة_العراقية، التحقيق في مقتل الناشطة #رهام_يعقوب، ومحاولة اغتيال زميلتها #لوديا_ريمون.

الخُبَراء الذين يعملون مع #الأمم_المتحدة، وجََّهوا نداء مشتركا لحكومة #العراق «من أجل ضمان أمن جميع المدافعين عن #حقوق_الإنسان في البلاد».

وفي (17 أغسطس/ آب) المنصرم، أطلق مُسلّحون مجهولون النار على الناشطة النسوية “لوديا ريمون” في منطقة “كوت الحجاج” في #البصرة، ما أدى إلى إصابتها بقدمها.

«منذ محاولة اغتيال “ريمون”، كانت الناشطة المدافعة عن حقوق الإنسان، هدفاً للتهديدات والافتراءات على #الإنترنت»، حسب تقرير الموقع الأُمَمي.

«بعدها بيومين، قتلت الناشطة “رهام يعقوب”، وهي طبيبة ومدافعة عن حقوق المرأة، على يد مسلحين مجهولين يركبان دراجة نارية، بينما كانت تقود سيارتها وسط البصرة».

خبراء الأمم المتحدة، انتقَدوا إجراءات السلطات العراقية، إذ «من الواضح أن الحكومة العراقية لا تهتم كثيراً بحياة المدافعين عن حقوق الإنسان»، على حد تعبيرهم.

«كلا الهجومين كان من الممكن منعهما بالكامل، (..) خصوصاً أن الناشطتَين تلَقَّين تهديدات في الماضي ولم تفعل السلطات شيئاً للحفاظ على سلامتهما»، يلفت التقرير.

«النساء، على وجه الخصوص، يواجهن تهديدات متعددة.، ويعتبرن قوة رائدة في مجتمع حقوق الإنسان، لكن، كما الحال في العديد من البلدان، يواجهن تهديدات إضافية لمجرد كونهن نساء».

يُشير الخُبراء، إلى أنه «في خضم الحرب وانعدام الأمن، واجهت المدافعات عن حقوق الإنسان التحيز والإقصاء من قبل المجتمع والزعماء السياسيين في العراق».

«ناهيك عن الاعتداءات الجسدية، والعنف الجنسي، والاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، والتعذيب، وحتى الموت»، يُضيف الخبراء في تقرير (أخبار الأمم المتحدة).

في الأخير، خَلُصَ الخبراء، إلى «دعوة الحكومة العراقية لوضع حد للإفلات من العقاب الذي يسمح باستمرار هذه الجرائم بحق النسوة الناشطات في البلاد».

ومنذ 2018، شهدت البصرة عدة اغتيالات، ومحاولات اغتيالات طالت ناشطات البصرة، أولها اغتيال الناشطة #سعاد_العلي في سبتمبر 2018 إبّان احتجاجات عارمة في المحافظة.

وفي (3 أكتوبر 2019) اُغتيلَت الناشطة #سارة_طالب بعد مشاركتها في “انتفاضة تشرين” بالبصرة عندما انطلقت الانتفاضة في الأول من أكتوبر من العام المُنصرم.

وفي أغسطس 2020، اُغتيلَت الناشطة “رهام يعقوب” ومعها صديقتها التي كانت متواجدة بجندها في العجلة، فيما نجت كل من “لوديا ريمون”، و #رقية_الدوسري من الاغتيال.


التعليقات