بغداد 19°C
دمشق 22°C
الإثنين 26 أكتوبر 2020
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ـ إنترنت

«لعلّ (التشرينيين) لا يستطيعون التظاهر مُستقبلاً»، “الصدر” يُهدّد المتظاهرين: سأتدخّل بطريقتي الخاصة والعلنية


لم تمض أكثر من /3/ ساعات على قمع المتظاهرين الوافدين لمحافظة #كربلاء العراقية لأداء زيارة أربعينية #الإمام_الحسين (ع)، حتى غرّد رجل الدين #مقتدى_الصدر.

زعيم #التيار_الصدري وجّه في تغريدته عبر #تويتر، التهم إلى المتظاهرين الزائرين الذين تم قمعهم على يد ميليشيا #ربع_الله وأمن العتبتين الحسينية والعباسية بالوقوف خلف ما حصل.

وقال: «عمدَ بعض المندسين ما بين صفوف ما يسمى (بثورة تشرين) ممّن لهم أفكار منحرفة أو ميولات داعشية أو بعثية وبمعية بعض المخربين من هنا وهناك لاستغلال المناسبات الدينية في كربلاء، وتجييرها لمصالحهم الضيقة ولأفكارهم المنحرفة، بل لعلها معادية للدين والوطن».

مُضيفاً: «لذا على القوات الأمنية حماية المقدّسات، فإنها بداية فتنة يخطّطون لها بدعم خارجي مشبوه، وعلى باقي الثوار الصالحين التبرؤ منهم».

وهدّد بالقول: «وإذا لم يتحقّق الأمران، فإني مضطر للتدخل وبطريقتي الخاصة والعلنيّة»، مُردفاً: «ولعل (التشرينيين) لا يستطيعون التظاهر مستقبلاً، إذا لم يتبرأوا رسمياً من تلك الجريمة الوقحة».

ومساء اليوم، قمعَت ميليشيا “ربع الله” الموالية لـ #إيران، ومعهم أمن العتبتَين الحُسَينيّة والعباسية زوار أربعينية الإمام الحسين (ع) في كربلاء من مُتظاهري “انتفاضة تشرين”.

وقرّرت تنسيقيات التظاهرات في الوسط والجنوب العراقي المشاركة بمسيرة موحّدة في إحياء أربعينية مقتل الإمام الحسين، وحمل صور ضحايا التظاهرات معهم في المسيرة المتجهة إلى كربلاء.

وأظهرَت مقاطع فيديو تداولتها منصات التواصل الاجتماعي، قمع أمن العتبات في كربلاء وميليشيا “ربع الله” للمتظاهرين من الزوار بالهراوات والعصي الكهربائية، ما أثار سخط الشارع العراقي.

وقال ناشط من كربلاء لـ (الحل نت) إن: «أمن العتبات منع زوار “انتفاضة تشرين” من الوصول لمرقد الإمام الحسين، وقمعتهم، ورَموا صور ضحايا التظاهرات في الأرض».

وحسب العديد من ناشطي “التواصل الاجتماعي”، فإن القمع جاء بعد ترديد زوار التظاهرات هتافات ضد إيران وأتباعها، وهو هتاف باللهجة الدارجة: «أنعل أبو إيران لابو أميركا.. ذيل، لوگي».

ويحيي شيعة العراق هذه الأيام زيارة “الأربعينية” في كربلاء في ظل إجراءات استثنائية بسبب جائحة #كورونا، بالتزامن مع استنفار أمني للحد من الهجمات المستمرة للفصائل المسلحة.

ومنذ مقتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني والقيادي العراقي #أبو_مهدي_المهندس، ولدت أكثر من ميليشيا تدّعي “الثأر” لقتيلي الغارة الأميركية قرب #مطار_بغداد مطلع العام الحالي.

ومن ضمن الميليشيات التي ظهرت خلال الأشهر الماضية ميليشيا “ربع الله” التي تبنت عملية اقتحام قناة (أم بي سي عراق)، إضافة إلى إحراق وتخريب محطة (دجلة) الفضائية.

وتداولت وسائل إعلام مقربة من الميليشيات العراقية الموالية لإيران في اليومين الماضيين، مقاطع مصورة وصور تفيد بتوجه عناصر من الميليشيا إلى مدينة كربلاء.


التعليقات