بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020

“مدينة التعايش تفقد ألوانها”.. حملة إلكترونية لمناصرة نازحي رأس العين 


أطلق مجموعة من الصحفيين والناشطين من مدينة سري كانيه-(رأس العين) حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لعودة آمنة لنازحي المدينة، وذلك تزامناً مع اقتراب ذكرى مرور عام على الهجوم التركى على منطقتي رأس العين-(سري كانيه) وتل أبيض-(كري سبي) ضمن عمليّة «نبع السلام».

وقال عزالدين صالح أحد الصحفيين المشاركين في الحملة لموقع «الحل نت» إن الحملة بدأت بمجموعة “هاشتاغات” تناولت كل منها «جانباً من جوانب الانتهاكات التي خلفها واقع الاحتلال على المدينة وسكانها» حسب قوله.

وأضاف “صالح” أن «الانتهاكات التي شهدتها المدينة وريفها طوال عام كانت تتم على عدة مستويات لذا رأينا أن تركز الحملة على جميع هذه الانتهاكات وما خلفته من تبعات».

وأوضح أن «الحملة بدأت بهاشتاغ “مدينة التعايش تفقد ألوانها”، وهو الشعار ذاته الذي اعتمدته الحملة ذلك أن المدينة كانت ملونة بأطياف مختلفة من كرد عرب أرمن سريان آشوريين شيشان وشركس».

وكان المئات من النشطاء والصحفيين قد عبروا عن تضامنهم مع الحملة عبر مشاركة إطار يتضمن شعار “مدينة التعايش تفقد ألوانها” مع بروفايلاتهم الشخصية على حساباتهم بموقع فيسبوك.

وأشار الصحفي إلى أن الهاشتاغ الآخر كان “مفاتيح منازلنا لا تصدأ” وهو يركز على فكرة حق الناس في العودة الآمنة إلى منازلهم، وهو الهدف الأساسي للحملة.

وقال إن «الحملة تبنت هاشتاغاً آخر وهو “معاً لإيقاف التغيير الديمغرافي”، ذلك أن هذه الجريمة تؤكدها تقارير حقوقية دولية كما هو الحال من خلال متابعتنا».

وأضاف “صالح” أن «التغيير الديمغرافي في المنطقة يعتمد على أساليب منها التهجير القسري للسكان ومنها توطين سوريين مسلحين مع عوائلهم من محافظات أخرى، بالإضافة إلى تتريك المدينة ومؤسساتها ونظام التعليم فيها» حسب تعبيره.

وأوضح أن الحملة شملت موقعي “فيسبوك” و“تويتر” وأنها لاقت تفاعلاً من قبل نازحي المدينة وريفها بالإضافة إلى متعاطفين ومتضامنين معها.

وكانت الصفحة التي أطلقها النشطاء باسم “رأس العين/سري كانييه مدينة التعايش” قد دعت النازحين من المدينة إلى مشاركة وإرسال صورهم الشخصية في المدينة وصور منازلهم ومفاتيحها، وكل ما يربطهم بها.

وجاء في الدعوة التي نشرتها صفحة الحملة أن «سري كانيه/رأس العين، التي كانت تضم قبل احتلالها مسلمين ومسيحيين وأيزيديين، من كُرد وعرب وسريان وأرمن وكلدو آشوريين وشيشان وشركس، كانت مثالاً للسلم الأهلي والتعايش المشترك، تفقد ألوان تنوعها القومي والديني، ويكاد ينعدم فيها الأمان، على عكس ما روجت له تركيا بأن عمليتها ستنشئ منطقةً آمنة».

 


التعليقات