بغداد 27°C
دمشق 19°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي والخبير الأمني هشام الهاشمي ـ إنترنت

/3/ أشهر على اغتيال الهاشمي… الكاظمي: «الأمر تجاوز حدوده»


مضى على حادثة اغتيال الخبير الأمني والمحلل السياسي العراقي #هشام_الهاشمي برصاص مسلحين مجهولين وسط بغداد، نحو /3/ أشهر، ولم تُعلن #الحكومة_العراقية لغاية اللحظة عن أي جديدٍ بهذه الحادثة.

بقي الجُناة طلقاء، وهو ما يُزعج الأوساط الثقافية والصحافية والنخب في البلاد، بالرغم من أن رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي كان قد أعلن في وقتٍ سابق، عن تشكيل لجنة متخصصة لملاحقة القتلة.

ويقول أقرباء الهاشمي، لـ”الحل نت“، إن «السلطات العراقية كانت قد وعدتنا بأنها ستتمكن من إلقاء القبض على القتلة، إلا أنها لم تنفذ وعدها».

«حياة الهاشمي انتهت، ومضى على حادثة اغتياله نحو /3/ أشهر، ولكن دون التوصل إلى أي دليل على الجناة، إنه أمرٌ محزن»، وفقاً لهم.

أمس الثلاثاء، اجتمع رئيس مجلس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، بلجنة التحقيق في الخروقات الأمنية في العراق.

وتضم اللجنة ممثلي الأجهزة الأمنية ولجنة الأمن والدفاع في #البرلمان_العراقي، وهي برئاسة قاسم الأعرجي وبعضوية فالح الفياض وعبد الغني الأسدي والفريق عبد الأمير يار الله وممثلين عن جهاز المخابرات ووكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية.

وقال الكاظمي خلال الاجتماع، إن «الجهات المسؤولة عن الخروقات الأمنية قتلت وجرحت عراقيين أبرياء وأساءت لمستقبل العراق وعلاقاته الدولية».

وأضاف أن «هذه الجهات بخلاف ما يروّج المبررون لهذه الاعتداءات، إنما تسيء الى مستقبل العراق وعلاقاته، وهذا الأمر قد تجاوز حدوده في ظل الأزمات المركّبة التي يعيشها العراق، وأن العراق اليوم أمام مسؤولية تأريخية، إذ أن الدولة تمر باختبار حقيقي».

ولم يتطرق بيان الحكومة الذي صدر عقب نهاية الاجتماع، عن نوعية الملفات التي فُتحت، بالرغم من أن العراق يشهد سلسلة من الخروقات الأمنية، ومنها استهداف الجماعات المسلحة للسفارة الأميركية في بغداد، إضافة إلى الاغتيالات والمضايقات التي تستهدف الناشطين والمتظاهرين.

ووفقاً لمصادر “الحل نت“، فإن الكاظمي لم يذكر أي جديد عن حادثة اغتيال الهاشمي، بالرغم من وعدهِ السابق بأن «القوات الأمنية لن تنام حتى تصل إلى الجناة وتعاقبهم».

ولا تنعم مدن وسط وجنوب العراق بوضعٍ أمني مستقر، حيث تواصل الجماعات المسلحة تعقبها ومطاردتها للناشطين، فيما تبدو بغداد تعاني من ذات المشكلة، إضافة إلى القصف المتكرر لمطار بغداد والسفارة الأميركية.

أما مدن شمال وغرب البلاد، فتشهد هي الأخرى بين فترة وأخرى هجمات ينفذها تنظيم “#داعش”، تتمثل بالتعرضات المسلحة والكمائن والاغتيالات، ويحدث هذا، بالرغم من هزيمة التنظيم وطرده من البلاد، منذ ثلاث سنوات.


التعليقات