بغداد 27°C
دمشق 19°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
سيّاح وسط باريس أمام برج "إيفل" ـ إنترنت

شبح كورونا يرعب أوروبا مجدداً


يبدو الخوف سيد الموقف في الدول الأوروبية في مواجهة الموجة الثانية من فيروس #كورونا، إذ ارتفعت معدلات الإصابة في مختلف أرجاء القارة الأوروبية مع اقتراب فصل الشتاء، ما حدا بقادة الدول إلى العودة للإجراءات الصحية الصارمة وسط مخاوف اقتصادية باتت تلوح في الأفق.
حيث أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة متلفزة ،أمس الأربعاء، عن إجراءات جديدة لمواجهة الوباء، إذ سيفرض حظر التجول لمدة أربعة أسابيع ابتداء من السبت القادم، من الساعة التاسعة مساء وحتى السادسة صباحاً، في ثمانية من كبرى المدن الفرنسية وعلى رأسها #باريس ومارسيليا وتولوز، وربما يمدد الحظر إلى ستة أسابيع بحسب توصيات اللجان الطبية، وكانت #فرنسا شهدت ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات خلال الأسابيع الماضية، إذ سجلت أمس الأربعاء 22 ألف إصابة ، بينما بلغ عدد ضحايا الوباء منذ بدايته 32 ألف شخص.
من جهتها أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل توجه بلادها إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً في مواجهة الوباء، خاصة مع ارتفاع أعداد الإصابات في #ألمانيا، إلا أنها لم توضح طبيعة هذه الإجراءات.
في المقابل أوردت وكالة رويترز أن جماهير كرة القدم في العاصمة البرتغالية #لشبونة تلقوا خبر إصابة النجم البرتغالي #كريستيانو رونالدو بالفيروس دون مفاجأة، معتبرين أن الرياضيين ليسوا استثناء.
كذلك تعمل جمهورية #التشيك على استدعاء الآلاف من طلبة كليات الطب، ليكونوا جاهزين للعمل مباشرة مع ارتفاع أعداد الإصابات في البلد الذي سجّل أعلى معدلات إصابة في أوروبا بالنسبة لعدد السكان، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
كما لا تبدو الحال أفضل في بقية الدول، إذ سجلت 116 حالة وفاة أمس الأربعاء في بولندا وحدها، وتواجه كل من #إيرلندا الشمالية وبلجيكا وهولندا ارتفاعا في معدلات الإصابة.
يذكر أن معدل الإصابات اليومية في #أوروبا بلغ مئة ألف حالة، ما أجبر الحكومات إلى العودة لفرض إجراءات صحية مشددة، وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن #بريطانيا وفرنسا وروسيا وإسبانيا مثلت أكثر من نصف حالات الإصابة الجديدة في #أوروبا في الأسبوع الماضي من شهر تشرين الأول/ أكتوبر.
يبدو أن سياسة الدول الأوروبية ستتوجه إلى الإغلاق الجزئي للمطاعم والمقاهي ودور السينما خلال الأسابيع القادمة، إضافة إلى فرض قيود على الحركة والتنقل، يأتي هذا وسط مخاوف من أزمات اقتصادية باتت تهدد العاملين في هذه القطاعات، يضاف إليها قلق على الحريات العامة والشخصية وسط الإجراءات الاستثنائية المفروضة على حرية التنقل والتواصل.


التعليقات