بغداد 19°C
دمشق 22°C
الإثنين 26 أكتوبر 2020

هل يفتح اللواء عباس إبراهيم خط التفاوض بين واشنطن ودمشق؟


تداولت وسائل إعلام وصفحات ناشطين ومهتمين خبر وصول المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم إلى واشنطن، وسط تكهنات عن حمله مطالب من الحكومة السورية للإدارة الأميركية.

كذلك، أصدرت المديرية العامة للأمن العام اللبناني بياناً أعلنت فيه عن سفر ” المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام بناء على دعوة من مستشار الأمن القومي الأميركي السيد مايك أوبراين، وسيلتقي اللواء إبراهيم خلال الزيارة كبار المسؤولين الأميركيين.”

هذا ولم يذكر بيان مديرية الأمن العام اللبناني أسباب الزيارة، إلا أن المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ديفيد ساتلوف، نقل عن تقارير أن إبراهيم سوف يلتقي أثناء زيارته لواشنطن مع مستشار الأمن القومي مايك أوبراين، وأوضح أن أوبراين كان يشغل منصب كبير المفاوضين الأميركيين في شؤون الرهائن سابقاً، ورجّح ساتلوف أن يتباحث إبراهيم مع أوبراين في شأن مواطنين أميركيين معتقلين في سوريا. كما أظهر ساتلوف خشيته من المقابل الذي يمكن أن تطلبه دمشق في حال الكشف عن مصير مواطنين معتقلين لديها، خاصة وأن بعضهم مختف منذ مدة طويلة.

في ذات السياق ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرة أميركية خاصة، وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت لتُقل على متنها اللواء عباس إبراهيم، ما يشير إلى أهمية الزيارة بحسب بعض المراقبين. كما أكدت المصادر اللبنانية أن إبراهيم سوف يلتقي مسؤولين في الإدارة الأميركية إضافة إلى مسؤولين في وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA ومكتب التحقيقات الفيدرالي FBI .

بدوره مؤسس جمعية “المسيحيون السوريون من أجل الديمقراطية” أيمن عبد النور، اعتبر في سلسلة تغريديات على صفحته في موقع تويتر أن اللواء عباس ابراهيم يحمل مطالب للإدارة الأميركية، أبرزها هو إيقاف قانون قيصر مقابل الإفراج عن مواطنين أميركيين معتقلين في سوريا، إضافة إلى السماح بفتح سفارات الدول الخليجية في دمشق، وتقديم دعم مالي خليجي للحكومة السورية يصل إلى 5 مليارات دولار، وإرسال سفير أميركي إلى دمشق، واعتبر عبد النور في تغريداته أن مفاوضات إبراهيم سوف تشمل الكشف عن مصير المواطن الأميركي أوستن تايس والمواطن السوري الأميركي مجد كم الماز.

يذكر أن أوستن تايس هو مصور صحفي اختفى بالقرب من دمشق في 13 آب/ أغسطس 2012، بعد لقائه مع مجموعة من الناشطين، ونفت الحكومة السورية أي علاقة لها باختطافه، أما مجد كم الماز فهو طبيب يحمل الجنسيتين السورية والأميركية اعتقل على حاجر في دمشق في شباط 2017.


التعليقات