بغداد 21°C
دمشق 18°C
السبت 31 أكتوبر 2020
"مقتدى الصدر" و"بهاء الأعرجي" - إنترنت

بعد تصريحه بأن التطبيع مع إسرائيل قد يصدر من النجف: “الصدر” يُهدّد “الأعرجي” بـ «التأديب»


يبدو أن العلاقة بين رجل الدين #مقتدى_الصدر والسياسي العراقي #بهاء_الأعرجي توتّرت بشكل كبير، بعد أن كان الأخير الصديق المقرّب للأول لسنوات عديدة.

ظهر هذا التوتّر، الخميس بعد تهديد من حساب “صالح محمد العراقي” بتغريدة عبر #تويتر لـ “الأعرجي” مفادها: «إن لم يتأدّب.. أدّبناه»، مُرفقاً مع التغريدة صورة “الأعرجي”.

التهديد جاء على خلفية تصريح مُتلفز لـ “الأعرجي” قال فيه: إن «العراق مهيأ للتطبيع مع #إسرائيل، (…) وإن أولويات هذا القرار قد يصدر من #النجف وليس #بغداد».

يُدار حساب “صالح محمد العراقي”  من “مقتدى الصدر” شخصياً، وفق تقرير سابق أعدّه (الحل نت) نقلاً عن مصادر خاصة من داخل المكتب السياسي لزعيم #التيار_الصدري.

«كذلك يحتوي الحساب على مُحَرّرين آخرين، ومنهم “أحمد مصطفى الصدر، وعلي مؤمل الصدر”، وهما ابنا شقيقين ل “مقتدى الصدر”، كانا قُتلا مع والدهما محمد الصدر في تسعينيات القرن الماضي».

يُشرف “الصدر” بشكلٍ مباشر على منشورات المحررين في الحساب، كما يُشرف على ردود وتعليقات “صالح محمد العراقي”، وفق التقرير الذي أُعِد في شباط/ فبراير المنصرم.

ردّ “الأعرجي” بالقول: «‏من اللافت المُضحك في هذا الضجيج هو أن غالبية من تطوّع لتفسيرِ ما قلناه يوم أمس وفقاً لهواه بعيداً عن أمر مولاه، لا يعرف قواعد العربية ولا معاني ألفاظها».

مُردفاً في تغريدة له: «فلم يُفرّق بين احتمالية الممكن ويقينية حصوله. لن نقبل بمزايدات مجهولي الهوية علينا بشأن مكانة النجف وأعلامها في التاريخ والحاضر».

«شغل “الأعرجي” منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة #حيدر_العبادي  عام 2014، ممثلا عن “التيار الصدري”، قبل أن يعلن انسحابه من التيار لأسباب شخصية»، وفق موقع (الحرة).

كما ترأس “الأعرجي” “كتلة الأحرار” النيابية التابعة لـ “مقتدى الصدر” بين عامي 2010 و2014، قبل أن يتغيّر اسمها لكتلة #سائرون في انتخابات 2018 النيابية.

حتى 2017، كانت تربط “الصدر” علاقة متينة بـ “الأعرجي”، قبل أن تتوتّر منذ تلك السنة، بعد احتجاز الأول لـ “الأعرجي” في منزله بالنجف على خلفية شبهات فساد تتعلّق بـ “الأعرجي”.


التعليقات