بغداد 27°C
دمشق 19°C
الخميس 22 أكتوبر 2020
المرشد الإيراني "علي خامنئي"

تعيين ممثل للخامنئي في سوريا… سباق في الصراع الروسي الإيراني على النفوذ؟


أعلن المرشد الإيراني “علي خامنئي” عن تعيين ممثل جديد له في المناطق الخاضعة لسيطرة «الحكومة السوريّة» في الداخل السوري، وذلك خلفًا للممثل السابق، “أبو الفضل طباطبائي اشكذري”.

ونقلت صحيفة «المدن» عن مصادر إيرانيّة أن خامنئي عيّن “حميد صفار هرندى” ممثلاً له في سوريا، حيث باشر مهامه منذ الأربعاء الماضي، وهو الذي كان رئيساً لجامعة المصطفى الإيرانية، كما سبق أن أشرف على العديد من المراكز الثقافية الإيرانية ومراكز التشيع في دول إفريقية عدة، وهو من مواليد طهران عام 1960، درس العلوم الدينية وكان ناشطاً في الثورة الإسلامية عام 1979.

واعتادت إيران على تعيين ممثل خاص للمرشد الأعلى في معظم الوزارات الإيرانيّة داخليّاً، كما أنها تعيّن ممثل للمرشد في الدول التي تتمتع فيها إيران بنفوذ أو بعلاقات مميزة، ليعيّن المرشد ممثلاً له في البلاد منذ عام 2013

وتتجلى أبرز مهام ممثلي المرشد في الدول بنشر ثقافة «التشيّع» وتعاليم «الثورة الإيرانيّة»، وذلك من خلال افتتاح مراكز ثقافية في المدن والأرياف، وهو فعليّاً ما تسعى له الميليشيات الإيرانيّة في سوريا لا سيما في محافظتي دير الزور وحلب.

وتشهد عموم البلاد صراعاً على مناطق النفوذ والسيطرة بين روسيا وإيران، لكنه وبحسب محللين لا يعدو كونه «صراعاً تنافسيّاً وليس عدائيّاً»، لا سيما وأن ذلك الصراع أفضى إلى تقاسم مناطق السيطرة فيما ينهما.

فمن جانب تولّت إيران التوسّع والزج بميليشياتها في محافظتي دير الزور وحلب، وأنشأت النقاط العسكريّة والمراكز الثقافيّة التابعة لها كما عملت على شراء مئات العقارات من المدنيين للمساهمة في تحقيق أهدافها.

أما من الجانب الروسي، فعملت القوّات الروسيّة على الانتشار في مناطق الوسط والجنوب السوري، وشكّلت «الفيلق الخامس»، للمساهمة في التمدد العسكري في المناطق التي أصبحت بمثابة مناطق نفوذ روسيّة، فضلاً عن قاعدة حميميم التي تعتبر أكبر نقطة عسكريّة لروسيا على الأراضي السوريّة.


التعليقات