بغداد 27°C
دمشق 19°C
الجمعة 23 أكتوبر 2020
الدولار الأميركي ـ الصورة تعبيرية

قفزَةٌ بسعر صرف الدولار مقابل الدينار: التضخُّم سيضرب اقتصاد العراق


قفزت أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في أسواق البورصة الرئيسة والأسواق المحلية في #العراق بشكل لافت، اليوم السبت.

بورصة الكفاح سجّلت /125.700/ دينار عراقي مقابل /100/ دولار أميركي، في وقت كانت أسعار صرف الدينار ثابتة عند رقم  /120/ ألف دينار مقابل /100/ دولار.

بلغ سعر البيع /127/ ألف دينار عراقي لكل /100/ دولار أميركي، بينما وصل سعر الشراء إلى /126/ ألف دينار لكل /100/ دولار أميركي.

في السياق قال عضو اللجنة المالية في #البرلمان_العراقي “ناجي السعيدي” في تغريدة له عبر #تويتر: إن «الإصدار النقدي الجديد لتمويل الاقتراض الداخلي سيساهم برفع سعر الصرف في العراق».

“السعيدي” بيّن: أن «استخدام البنك المركزي للإصدار النقدي الجديد لتمويل الاقتراض الداخلي (لسد عجز الموازنة)، سيؤدي لارتفاع سعر صرف الدولار تجاه الدينار، ما يؤدي لارتفاع سعر السلع».

عضو اللجنة المالية أشار: أن «المستفيدين من هذه العملية، هم أصحاب المصارف المشتركة في نافذة بيع العملة»، فيما عدّها بأنّها «سرقة قانونية لأموال الشعب العراقي».

من جهتها أوصحت الخبيرة الاقتصادية “سلام سميسم”: أن «الارتفاع الذي حصل بسعر الدولار، هو نتيجة توجه ربما ليكون سعر الصرف /1500/ دينار عراقي».

“سميسم” أردفت في حديث لها مع وكالة (بغداد اليوم) المحلية: أن «هذه الخطوة ستوفر للحكومة كميات كبيرة من النقد العراقي لسد الحاجة المحلية وتقليل حجم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد».

كذلك لفتت الخبيرة الاقتصادية إلى: أن «الاقتصاد العراقي سيضربه التضخم، وسيدفع المواطنون أصحاب الدخل الثابت أو المحدود ثمن تلك الخطوة».

مُستطردةً: «هناك مخاطر شديدة على الاقتصاد العراقي في حال عمدت الدولة على التصرف باحتياطي العملة الأجنبية والذهب (…) وأن المنظمات الدولية ومنها #صندوق_النقد و #البنك_الدولي سيعترضان على هذه الخطوة».

يعاني العراق منذ مطلع العام الحالي من أزمة اقتصادية خانقة، نتيجة اجتياح جائحة #كورونا له، حتى بات في عجز اقتصادي لم يشهده منذ تأسيسه قبل نحو قرن، وفق تصريح سابق لرئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي.

يعتمد العراق على #النفط بشكل رئيس في اعتماد موازنته المالية السنوية وفي اقتصاده على حد سواء، إذ يوفر أكثر من (93 %) من الإيرادات الحكومية، وانخفاض النفط بسبب تفشي وباء “كورونا” جعله على حافة الإفلاس.


التعليقات