بغداد 20°C
دمشق 23°C
الأحد 25 أكتوبر 2020
عناصر من "هيئة تحرير الشام"- إنترنت

تحرير الشام تهاجم تنظيم «حرّاس الدين» وتعتقل اثنين من قيّاديّيه بإدلب


أقدمت «هيئة تحرير الشام» على اعتقال قياديّين اثنين من تنظيم «حراس الدين» بريف إدلب الشمالي، حيث تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين الجانبين منذ أشهر.

وأفادت مصادر إعلاميّة مقربة من «حرّاس الدين» باعتقال جهاز الأمن العام التابع للهيئة أمس السبت، القياديين في التنظيم الملقبين بـ”أبي عبد الدرعاوي” و”أبي أحمد الدرعاوي” بريف إدلب.

وتشهد محافظة #إدلب مواجهات بين الجانبين منذ أشهر، بعد إعلان «هيئة تحرير الشام» عمليّة أمنيّة ضد تنظيم «حرّاس الدين» في حزيران الماضي.

وخلال الأسبوع الماضي قتل ما لا يقل عن خمسة عناصر في صفوف الجانبين خلال اشتباكات اندلعت بينهما في قرية “تلعادة” بريف إدلب الشمالي، والتي يسيطر عليها تنظيم «حرّاس الدين».

مواجهات جاءت بعد هجوم لهيئة تحرير الشام على قرية “تلعادة” بهدف اعتقال عناصر من «حرّاس الدين»، ما تسبب بوقوع مواجهات بين الجانبين.

وتجدر الإشارة إلى أن كلاً من «هيئة تحرير الشام» وتنظيم «حراس الدين» مصنفين على لوائح الإرهاب الدوليّة، وتستهدف الولايات المتحدة بعمليّات عدّة شخصيات ومواقع لكلا الجانبين، عبر القصف بطائرات مسيّرة.

وأعلنت الولايات المتّحدة الأميركيّة الجمعة مسؤوليتها عن قتل قياديّين في تنظيم «القاعدة» في محافظة إدلب، وذلك عبر عمليّة تم تنفيذها بواسطة طائرة بدون طيّار.

وجرى تنفيذ العمليّة الخميس إذ قصفت طائرة بدون طيّار سيّارتين على طريق بلدة «عرب سعيد» بريف إدلب الغربي

وأفادت مصادر محليّة باستهداف المدعو «أبو ذر المصري» والذي كان يشغل منصب “قاضٍ» ضمن صفوف تنظيم «حرّاس الدين»، كما يشرف على ما يسمى «المعهد الشرقي للفئات العمريّة الصغيرة».

وبحسب ما أكدت المصادر فإن القصف تسبب بمقتل شخصين آخرين على الأقل عُرف منهما بشكل أولي المدعو “أبو يوسف المغربي”، في حين احترقت الجثث بشكل كامل بفعل الاستهداف الجوّي.

وشهدت محافظة إدلب خلال الأشهر الأخيرة العديد من عمليّات الاستهداف عبر طائرات مسيّرة، استهدفت شخصيّات قياديّة في التنظيمات الإسلامية أبرزها «هيئة تحرير الشام» وتنظيم «حرّاس الدين».

وتعيش محافظة إدلب حالة من التأهب العسكري جراء التصعيد الذي تشهده، فمن جانب تواصل قوّات «الجيش السوري» خرقها لاتفاقيّات التهدئة المبرمة بشأن المنطقة، في حين تستمر القوّات التركيّة بإرسال تعزيزات عسكريّة إلى نقاط المراقبة التابعة لها في شمال غربي سوريا.


التعليقات