بغداد 13°C
دمشق 9°C
الإثنين 23 نوفمبر 2020
فريق تفتيش من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في سوريا ـ إنترنت

تقرير: السلطات السورية احتالت على المفتشين لإخفاء ترسانتها الكيميائية


أكد تقرير صادر عن منظمتي “أوبن سوسايتي جاستس إنيشاتيف” و”سيريان أركايف” المعنيتين بـ #مكافحة_الإفلات_من_العقاب، أن #الحكومة_السورية احتالت على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والدول التي طالبتها بتفكيك ترسانتها بغرض الإبقاء على قدراتها الهجومية وامتلاكها لذاك السلاح.

وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية، التي تلقت نسخة من التقرير إن :«السلطات السورية تعمّدت تضليل محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من خلال عمليات نقل لتلك المواد وإخفائها، بالإضافة  لقيامها بعمليات مطاردة واعتقال وفي بعض الحالات تصفية موظفين على اطلاع بمخزون وزارة الدفاع من تلك الأسلحة الفتاكة».

وأشار التقرير إلى أن السلطات السورية عمدت إلى إنشاء شبكات سرية قامت باستيراد منتجات تدخل في تركيب تلك الأسلحة، وأن المحققين توصلوا لنتائج تفيد بأن #دمشق استوردت ما بين عامي 2014 و2018، 69 فئة من السلع الخاضعة للعقوبات، كان مصدرها 39 بلداً من ضمنها 15 دولة أوروبية.

واحتاج التقرير إلى نحو 3 أعوام من العمل والبحث الذي استند إلى تحليل الأدلة والمصادر، بالإضافة لمقاطعة شهادات أدلى بها 50 موظفاً كانوا يعملون في مركز الدراسات والأبحاث العلمية وانشقوا عنها في أوقات لاحقة.

ويكشف التقرير الذي جاء في 90 صفحة، كيفية قيام السلطات السورية بإخفاء ترسانتها الكيميائية، طارحاً العديد من الأمثلة، كقيام وزارة الدفاع في ليل 25 سبتمبر/أيلول  2013 بنقل مخزون الأسلحة الكيميائية من مركز البحوث في “جمرايا” شمالي “دمشق” إلى مستودعات سريّة في قاعدة تابعة للفرقة 105 في الحرس الجمهوري.

وأشار التقرير إلى أن ذلك الحدث جرى قبل 5 أيام من وصول لجنة التحقيق الدولية إلى سوريا بغرض التفتيش وتفكيك الترسانة الكيميائية، بعد الهجمات التي نفذتها القوات النظامية على مناطق في ريف “دمشق” الشرقي وأودت بحياة المئات من سكان تلك المناطق.

ونقلت الصحيفة الفرنسية أن قوات #الجيش_السوري عاودت استخدام الأسلحة الكيميائية في 4 نسيان/ أبريل 2017 حين قصفت مدينة “خان شيخون” شمال غربي البلاد، ما أسفر  عن مقتل 80 مدنياً، حسب ما جاء في التقرير.


التعليقات