بغداد 14°C
دمشق 10°C
الأربعاء 2 ديسمبر 2020
تعبيرية - إنترنت

نائب عراقي: «70 إلى 80 بالمئة من الأدوية في العراق مُهرَّبَة ومَغشوشَة»


قال مقرّر #خلية_الأزمة النيابية المعنية بمواجهة وباء #كورونا في #العراق “جواد الموسوي” إن :«الأدوية المهربة والمغشوشة الموجودة حالياً في السوق العراقية تتراوح ما بين (70 – 80 %) من حجم الأدوية الكلّي داخل العراق».

“الموسوي”، النائب عن #لجنة_الصحة في #البرلمان_العراقي أشار إلى أن :«إجراءات #وزارة_الصحة ونقابة الصيادلة ضعيفة جداً في محاربة تهريب الأدوية؛ لأن أغلبيتهم لديهم ضلوع بهذه القضية»، حسب بيان له تابعه (الحل نت).

بدوره أكّد الناطق باسم وزارة الصحة “سيف البدر”: أن «تهريب الأدوية واقع وموجود، والوزارة غير مسؤولة عن ضبط المنافذ الحدودية، كما ان الصحّة لا توافق على منح إجازة استيراد إلا بعد الاطلاع على الكمية والجهة والمنشأ».

مُضيفاً في تصريح صحفي له أن :«فرقا، جوّالة تفتيشية من دائرة التفتيش في #بغداد والمحافظات، مهمتها ضبط الأدوية سواء المسجّلة منها والمعروفة المنشأ، لكنها قد تكون غير مفحوصة أو تكون مغشوشة وخارج فترة الصلاحية».

حسب وكالة (بغداد اليوم) المحليّة: «يرى مختصون، أن حل هذا الملف يكمن في إعادة تشكيل لجنة متخصّصة لفحص ومتابعة واردات الأدوية الخارجية، والبدء مجدّداً بصناعة أدوية محلية بمعايير ثابتة».

يُعاني العراق من تهريب الأدوية المغشوشة، ما يؤثّر في أحيان كثيرة على حياة الناس، حتى أن وزارة الصحة تعلن عن وفاة عدد من المراجعين المرضى نتيجة إعطائهم لقاحات يتبيّن فيما بعد بأنها فاسدة ومنتهية الصلاحية.

صحيفة (العربي الجديد) بيّنت في وقت سابق أن تجارة الأدوية تغدق ملايين الدولارات شهرياً على تجار نافذين لديهم علاقة بالأحزاب و #الفصائل_المسلحة بالعراق، إذ تحصل الفصائل والأحزاب على حصص ثابتة مقابل حماية االتجار.

«لا تعطي الجهات المختصة إحصائية بعدد عمليات التهريب التي تم إحباطها، ولكن المتتبع لما يعلن عنها يجد أنّه لا يمر شهر واحد على الأقل، إلا وتحدث عمليات تهريب كبيرة بعضها يحبط والأخرى تمر إلى داخل العراق»، وفق الصحيفة.


التعليقات