بغداد 17°C
دمشق 11°C
الخميس 26 نوفمبر 2020
الصورة لآلية تركية بالقرب من مدينة "إدلب"- عدسة (الحل نت)

الدفاع التركيّة تلمّح لعمليّة عسكريّة محتملة في إدلب


أعلن وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” أن القوّات التركيّة المتمركزة في مناطق شمال غربي سوريا، «على كامل الاستعداد تحسّباً لأي طارئ قد يحصل في المنطقة».

وجاء في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركيّة عن الوزير التركي: «استطعنا من خلال عملياتنا العسكرية إفشال محاولة تأسيس ممر إرهابي في شمالي سوريا، لكن هل انتهت تلك المحاولات، بالطبع لا، لذا على قواتنا المسلحة أن تظل على أهبة الاستعداد تحسباً لأي طارئ» حسب قوله.

وتواصل القوّات التركيّة إرسال تعزيزات عسكريّة إلى محافظة إدلب، حيث دخل ما لا يقل عن ١٥ رتلاً عسكريّاً جديداً إلى مناطق شمال غربي سوريا خلال الشهرين الماضيين، وذلك تزامناً مع انهيار اتفاق التهدئة الموقّع بين الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن” ونظيره التركي “رجب طيّب أردوغان” مطلع آذار الماضي.

انهيار اتفاقيّات التهدئة يأتي في ظل الخروقات العديدة التي تنفذها القوّات الحكوميّة عبر قصف مناطق عدّة في إدلب، كذلك شاركت الطائرات الروسيّة في العديد من الهجمات التي وثقها ناشطون واستهدفت عدّة قرى وبلدات في إدلب وحلب خلال الشهرين الماضيين.

وتنتشر تركيا بنحو ١٥ نقطة مراقبة في كل من ريف حلب وإدلب ومناطق شمالي حماة، تم إنشاء هذه النقاط على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، باتفاق بين روسيا وتركيا وإيران ضمن ما يعرف بـ «اتفاق آستانة»، وذلك لمراقبة وقف إطلاق النار بين فصائل المعارضة و «الجيش السوري».

وأخلت القوات التركية الثلاثاء نقطة المراقبة التابعة لها في بلدة #مورك، متخلية بذلك عن قاعدتها المتقدمة والواقعة في ريف #حماه الشمالي.

وأكد مصدرٌ خاص لمراسل (الحل نت) أن :«أكثر من 100 آلية عسكرية وناقلات جند وعربات مجنزرة، انسحبت من النقطة التركية في بلدة “مورك” باتجاه منطقة #جبل_الزاوية، استعداداً لإعادة تمركزها في موقع جديد سيقام في تلك المنطقة».

وكان عضو مجلس الشعب السوري “صفوان قربي” هدّد في وقت سابق باللجوء إلى الحل العسكري  في حال فشل «الجهود الدبلوماسيّة» بالتوصّل لاتفاق نهائي بشأن محافظة #إدلب.

وقال “القربي” في تصريحات نقلتها صحيفة «الوطن» الموالية: « إنه وفي حال فشل الجهد الروسي، في الحصول على ما هو متفق عليه مع الجانب التركي، سواء في أستانا أم موسكو بالسياسة فإنه سيحصل بقوة النار».

وشدد قربي على عودة الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة المعروف بـm4 إلى سيطرة القوّات الحكوميّة، سواء كان ذلك عبر الاتفاقيّات أو من خلال العمليّات العسكريّة حسب قوله.

وأضاف النائب عن محافظة إدلب أن «الأيام القادمة ستكون حسّاسة في ظل التسخين العسكري غير المسبوق»، مشيراً إلى أن «الجيش السوري»، على استعداد كامل للهجوم على محافظة إدلب في الوقت المناسب حسب قوله.


التعليقات