بغداد 14°C
دمشق 10°C
الأربعاء 2 ديسمبر 2020
من تظاهرات باريس ـ إنترنت

تفاصيلٌ جديدة…قاتل “المدرّس الفرنسي”تواصل مع متطرف روسي يقيم في إدلب


كشف مصدر مطلع على التحقيقات الفرنسية في قضية مقتل الأستاذ “صامويل باتي” في #بارس، أن منفّذ الجريمة، الشيشاني عبد الله أنزوروف (18 عاماً) كان على اتصال بجهادي يقيم في #إدلب شمال غربي #سوريا.

وقالت إذاعة “مونت كارلو الدولية” نقلاً عن صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية: إن بروتوكولات الاتصال كشفت تواصل “أنزوروف” مع شخص يتحدث الروسية ويتواجد في آخر معاقل الجماعات المتشدد في #سوريا، دون تحديد هويته.

في السياق، وجّهت النيابة العامة الفرنسية تهمة “التآمر في ارتكاب جريمة قتل إرهابية” لستة أشخاص قالت إنهم متورطين في قضية مقتل المدرس “صامويل باتي”، بينما تستمر السلطات بالبحث عن صديق للقاتل “عبد الله أنزوروف” بتهمة تشكيل عصابة إرهابية لارتكاب جرائم بحق أشخاص.

وتستمر النيابة العامة، بحبس “إبراهيم شنينا”، إحتياطياً وهو والد طالبة ساهم بالتحريض من خلال نشر مقاطع مصورة تحرض ضد مدرس ابنته، لكن النيابة لم تحسم بعد أمر إيداعه السجن أو إطلاق سراحه بكفالة.

وقررت النيابة حبس الداعية المتشدد “عبد الحكيم الصفريوي” الذي بث مقاطع فيديو تحريضية ضد صاموئيل باتي، بالإضافة لحبس صديقين للقاتل هما نعيم ب، وعظيم إ، بتهمة “التآمر في ارتكاب جيرمة قتل إرهابية”، في حين وجهت إلى صديق ثالث للقاتل يدعى يوسف س. تهمة تشكيل عصابة  إرهابية بهدف ارتكاب جرائم بحق أشخاص.

وقالت “فرانس 24” أن النيابة أطلقت سراح تلميذين إثنين (14) و (15) عاماً، يعتقد أنهما أرشدا القاتل إلى المدرس مقابل مبلغ مالي، مع الإبقاء عليهما تحت رقابة الشرطة.

وأقدم “عبد الله أنزوروف” على قتل  المدرّس “صامويل باتي” لعرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتورية في مدرسة بمنطقة  كونفلان-سانت-أونورين، في ضاحية باريس الغربية. وما لبثت الشرطة أن قتلت الجاني “أنزوروف” بعد نشره رسالة صوتية عبر مواقع  التواصل الاجتماعي، يعترف فيها بقطع رأس المدرس، عقب نشره صورة القتيل.

 


التعليقات