بغداد 7°C
دمشق 5°C
السبت 16 يناير 2021
وزير الداخلية العراقي: معظم الجرائم الأخيرة «مُتعدّدة الدوافع وبينها سياسية» - الحل نت
وزير الداخلية العراقي "عثمان الغانمي" - إنترنت

وزير الداخلية العراقي: معظم الجرائم الأخيرة «مُتعدّدة الدوافع وبينها سياسية»


قال وزير الداخلية في #العراق #عثمان_الغانمي في مقابلة مُتلفزَة إن: «بعض الجهات الإقليمية والمحلية تساعد على تفشي المخدرات لهدم المجتمع العراقي».

مُردفاً: «نحو (50 %) من المتعاطين للمخدّرات هم شباب، ونحن بدأنا بتجفيف منابع تمويل تجار المخدرات، وأفشلنا محاولات عديدة لزرع المخدّرات في الأراضي العراقية».

كما لفت “الغانمي” في المقابلة التي أجرتها معه محطّة (العراقية) الرسمية إلى أن وزارة الداخلية: «أوقفت منح رخص السلاح لتساهل القانون في منحها»، على حد تعبيره.

فيما يخص الجرائم والاغتيالات التي تطال الناشطين والصحفيين مؤخراً أوضح “الغانمي” أن: «معظم الجرائم – بخاصة في الشهرين الأخيرين – هي متعددة الدوافع، وبينها سياسية».

أما فيما يتعلّق باغتيال الخبير الأمني #هشام_الهاشمي، أكّد الوزير أن: «لجنة التحقيق في هذه القضية متواصلة بعملها وبسرية تامة، كما حقَّقنا نتائج في جرائم الاغتيالات بنسب متفاوتة».

الان .. العاشرة مع كريم حمادي

الان .. العاشرة مع كريم حمادي عنوان الحلقة : الداخلية .. مواجهة المهام الصعبة الضيف : عثمان الغانمي .. وزير الداخلية ——————————–تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي لشبكة الإعلام العراقيالصفحة الرسمية على الفيس بوكhttps://www.facebook.com/iraqianewshd/القناة الرسمية على منصة اليوتيوبhttps://www.youtube.com/c/IMNnews#شبكة_الإعلام_العراقي#مديرية_الإعلام_الالكتروني

Gepostet von ‎العراقية بث مباشر‎ am Donnerstag, 22. Oktober 2020

كان الخبير الأمني “هشام الهاشمي” فارق الحياة عن عمر /47/ سنة، إثر اغتياله مطلع يوليو الماضي، وهو في سيارته أمام منزله بمنطقة #زيونة شرقي بغداد على يد مسلّحين مجهولين كانوا يستقلون دراجات نارية.

يعد “الهاشمي” من أبرز الباحثين في مجال الأمن والسياسة، وهو خبير أمني معتمد من قبل وسائل الإعلام العربية والأجنبية وعدد من جامعات ودور البحث في العالم.

في سياق الاستعداد لتجدّد التظاهرات في العراق يوم (25 أكتوبر) الحالي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لـ “انتفاضة تشرين” أكّد “الغانمي” بأنه: «لن يتم فرض حظر للتجوال عندما تنطلق».

مُبيّناً: «لقد أوعزنا لقواتنا الأمنية بحماية المتظاهرين وتأمين ساحات التظاهر»، مُشيراً إلى أن: «الحراك الشبابي في “تشرين” أثمر منجزات عدّة، ومنها تغيير الحكومة السابقة».

خرجت محافظات الوسط والجنوب العراقي و #بغداد في أكتوبر 2019 بتظاهرات ضد الفساد السياسي، والبطالة ونقص الخدمات، والتدخّل الإيراني بشؤون العراق.

قتل /700/ متظاهر، وأصيب زهاء /42/ ألف محتج، ضمنهم قرابة /5/ آلاف أُصيبوا بإعاقة دائمية، واضطرت حكومة “عادل عبد المهدي” السابقة أن تستقيل في (3 ديسمبر 2019).


التعليقات