بغداد 14°C
دمشق 10°C
الأربعاء 2 ديسمبر 2020
التظاهرات في ساحة التحرير ببغداد ـ إنترنت

تظاهرات العراق تتجدّد… قمعٌ في بغداد ومحافظات الجنوب تستذكر ضحايا “تشرين”


جدّد المتظاهرون في #العراق تظاهراتهم في الذكرى السنوية الأولى لـ “انتفاضة تشرين”، وخرج آلاف الشباب لساحات الاحتجاج في محافظات الوسط والجنوب والعاصمة #بغداد.

في بغداد، انقسم المتظاهرون لقسمين، القسم الأول شارك بتجديد الانتفاضة العراقية في #ساحة_التحرير مركز احتجاجات العاصمة، والقسم الثاني ذهب نحو #المنطقة_الخضراء.

في “التحرير” جاب طلبة الجامعات العراقية بنداء من “اتحاد طلبة بغداد” #نفق_التحرير بالهتافات المُذكّٖرة بالانتفاضة وحملوا صور ضحاياها، وأذاعوا النشيد الوطني، وأكّدوا على السلمية.

في جانب #الكرخ تحديداً بمنطقة #العلاوي قبالة “الخضراء” خرجت جموع كبيرة من المتظاهرين، لكن قوات #مكافحة_الشغب واجهتهم بالقمع بالغاز المُسيل للدموع.

في #النجف، خرج طلبة #جامعة_الكوفة ومعهم بقية المتظاهرين بمسيرة من أمام جامعة الكوفة واتجهوا صوب #ساحة_الصدرين مركز احتجاجات المحافظة.

في #ذي_قار وصل آلاف المتظاهرين لـ #ساحة_الحبوبي لإحياء الانتفاضة وردَّدوا بهتافات طالبوا فيها بمحاسبة قتلة زملائهم، فيما رفعوا صور ضحايا المحافظة من المتظاهرين.

في #البصرة خرجت تظاهرة شاركت بها عشرات النسوة بجنب الشباب في شوارع المحافظة الرئيسة، وهتفوا بضرورة التعاون مع #القوات_الأمنية والابتعاد عن العنف.

في #بابل، #واسط، و #كربلاء خرجت تظاهرات حاشدة أيضاً، وردّدوا نفس هتافات بقية المحافظات بتأكيدهم على السلمية، والكشف عن قتلة المتظاهرين.

في وقت مضى طالب الناطق باسم القائد العام لـ #القوات_المسلحة اللواء #يحيى_رسول المتظاهرين بالبقاء في ساحة التحرير ببغداد وترك الخضراء، والالتزام بالسلمية.

«ليل السبت على الأحد وصل آلاف المتظاهرين من محافظات #الديوانية وبابل وكربلاء إلى بغداد بوساطة سيارات كبيرة لدعم تطاهرات العاصمة بزخم أكبر»، وفق مراسل (الحل نت).

«لكن السيطرات الأمنية عند المدخل الجنوبي لبغداد منعت آلاف المتظاهرين من أبناء محافظات واسط #ميسان والناصرية من دخول العاصمة دون أن توضّح لهم الأسباب»، وفق المُراسل.

أمس قال رئيس #الحكومة_العراقية #مصطفى_الكاظمي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لـ “انتفاضة تشرين”: «إننا نستعيد ذكرى الخامس والعشرين من تشرين لنذكر أنفسنا بأن للشعب حقوقه».

كما أكّد بالقول: «أصدرنا أوامر مشدّدة لحماية المتظاهرين، وندعوهم للحيطة والحذر من محاولات من أصابهم الخبث وانعدام الوطنية، وندعو شبابنا للحفاظ على سلمية التظاهر».

خرجت في أكتوبر 2019 تظاهرات واسعة ضد الفساد السياسي والإداري، وضد البطالة ونقص الخدمات، وضد التدخّل الإيراني بشؤون العراق الداخلية، وضد الميليشيات الموالية لها.

جوبهَت التظاهرات بالقمع والعنف بالرصاص الحي وبالقنّاص وبالقنابل الدخاتية المُسيلة للدموع من قبل قوات “مكافحة الشغب” الحكومية، وكذا من قبل الميليشيات.

قُتل /700/ مُتظاهر إزاء القمع، وأُصيب /42/ ألفاً، بضمنهم /5/ آلاف بإعاقة دائمية، واضطرّت حكومة #عادل_عبد_المهدي السابقة لتقديم استقالتها في (3 ديسمبر 2019).

بعد استقالة حكومة “عبد المهدي” ووصول #مصطفى_الكاظمي لرئاسة الحكومة، طالب المتظاهرون بمحاسبة قتلة زملائهم، لكن الحكومة لم تُحاكم أحداً بعد، ما دفعهم لتجديد التظاهرات.


التعليقات