بغداد 15°C
دمشق 11°C
الإثنين 30 نوفمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

“الكاظمي”: بعض الجماعات المنفلتة والعصابات أرادت حرف التظاهرات عن سلميّتها


قال رئيس #الحكومة_العراقية #مصطفى_الكاظمي إن: «بعض الجماعات المنفلتة والعصابات أرادت حرف التظاهرات عن مسارها السلمي، لكن المتظاهرين رفضوا ذلك».

كما أشاد “الكاظمي” إبّان الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء بـ: «انضباط الأعداد الكبيرة من المتظاهرين»، وكذا بـ: «صبر ومهنية #القوات_الأمنية العراقية».

جاء حديث “الكاظمي” على خلفية تجدّد التظاهرات في #العراق الأحد المنصرم تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لانطلاق “انتفاضة تشرين” في الوسط والجنوب و #بغداد قبل عام.

في السياق قال متحدثون رسميون عراقيون أمس الاثنين إن: «أكثر من /1500/ زجاجة حارقة ألقيت على القوات الأمنية، من قبل جماعات محسوبة على المتظاهرين السلميين».

إلى ذلك بيّن المتحدث باسم وزارة الصحة “سيف البدر” أن وزارته: «استقبلت أكثر من /200/ جريح من القوات الأمنية، و/40/ جريحاً من المدنيين المُتظاهرين».

من جهته أكّد الناطق باسم #وزارة_الداخلية “سعد معن”: «وجود  مندسين تعمّدوا الاحتكاك مع القوات الأمنية»، مُوضّحا. أنه: «لمس تجاوباً كبيراً من الناشطين الموجودين بالتظاهرات».

شهدت تظاهرات هذا العام اندساس أنصار الميليشيات الموالية لـ #إيران بوسط المتظاهرين السلميين، والتظاهر معهم بنيّة استهداف شخص “الكاظمي” الذي يعدُّونه حليفاً لـ #واشنطن.

كما صعّد أنصار الميليشيات من التظاهر عبر استهداف القوات الأمنية على جسري الجمهورية والسنك بالقنابل اليدوية والزجاجات الحارقة والحجارة، وأصيب العشرات من عناصر الأمن.

اضطرّت بعد ذلك تنسيقيات التظاهرات لإزاحة المخيّمات من #ساحة_التحرير بالكامل، وفض الاعتصام السلمي، لتفويت الفرصة على الميليشيات باستغلال تظاهراتهم السلمية، حسب التنسيقيات.

خرجت في أكتوبر 2019 تظاهرات واسعة ضد الفساد السياسي والإداري، وضد البطالة ونقص الخدمات، وضد التدخّل الإيراني بشؤون العراق الداخلية، وضد الميليشيات الموالية لها.

جوبهَت التظاهرات بالقمع والعنف بالرصاص الحي وبالقنّاص وبالقنابل الدخاتية المُسيلة للدموع من قبل قوات #مكافحة_الشغب الحكومية، وكذا من قبل الميليشيات.

قُتل /700/ مُتظاهر إزاء القمع، وأُصيب /42/ ألفاً، بضمنهم /5/ آلاف بإعاقة دائمية، واضطرّت حكومة #عادل_عبد_المهدي السابقة لتقديم استقالتها في (3 ديسمبر 2019).

بعد استقالة حكومة “عبد المهدي” ووصول “الكاظمي” لرئاسة الحكومة، طالب المتظاهرون بمحاسبة قتلة زملائهم، لكن الحكومة لم تُحاكم أحداً بعد، ما دفعهم لتجديد التظاهرات.


التعليقات