بغداد 15°C
دمشق 10°C
الأحد 6 ديسمبر 2020
تظاهرات العراق ـ كاميرا الحل

ليلة ليست عادية… مواجهة “حارقة” بين قوات الأمن والمتظاهرين العراقيين


لم تكن ليلة أمس الاثنين، عادية على المتظاهرين في العاصمة العراقية، فقد استمرت عمليات الكر والفر بين المتظاهرين والقوات الأمنية وتحديداً عناصر “مكافحة الشغب”، ما بين #ساحة_التحرير وشارع الرشيد وجسر السنك لساعات.

واستخدم بعض المحتجين قنابل “المولوتوف” بغزارة، لدرجة أن قوات “حفظ القانون” على جسر الجمهورية تراجعت إلى أكثر من /500/ متر عن الحاجز الفاصل بينها وبين المتظاهرين، وهو ما عزز فكرة اقتحام “المنطقة الخضراء” التي سرعان ما انتهت بتقدم “مكافحة الشغب”.

عند الساعة /11/ مساء أمس الاثنين، تمكنت القوات العراقية من التقدم باتجاه ساحة التحرير من جهة شارع الرشيد، واشتبكت مع قوة “درع التحرير”، التي يعتبرها المتظاهرون بأنها “وزارة دفاع الثورة”.

وتسبب هذا الاحتجاج بمقتل متظاهر وإصابة العشرات، فيما أكدت مصادر أمنية لـ”الحل نت”، أن «سبعة من عناصر قوات “مكافحة الشغب” تعرضوا إلى حروق من الدرجة الثانية، بسبب المولوتوف».

كما قال متظاهرون لـ”الحل نت”، إن «بعض الجهات المأجورة من الأحزاب تسعى إلى تخريب العلاقة بين القوات الأمنية والمتظاهرين من خلال إثارة الشغب».

وجرّاء ذلك، غادر عشرات المتظاهرين والناشطين البارزين ساحة التحرير، أمس الاثنين، معلنين إيقاف نشاطهم المدني والسلمي في الاحتجاجات، إلى حين خروج “المندسين” من ساحة التحرير.

في غضون ذلك، أكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة في #بغداد، اللواء تحسين الخفاجي، أن «القوات الأمنية تعرضت لهجمات بـ1500 زجاجة حارقة (مولوتوف) ».

وتابع: «نتيجة هذه الهجمات سجلنا /46/ مصاباً من الفرقة الخاصة بينهم ضابطان”، مؤكداً وجود «عصابات للجريمة حاولت استغلال الوضع وعمدت إلى أساليب غير قانونية».

وخرجت في أكتوبر 2019 تظاهرات واسعة ضد الفساد السياسي والإداري، وضد البطالة ونقص الخدمات، وضد التدخّل الإيراني بشؤون #العراق الداخلية، وضد الميليشيات الموالية لها، وتجددت في أكتوبر الجاري.


التعليقات