بغداد 14°C
دمشق 11°C
السبت 5 ديسمبر 2020
من زيارة زعيم ميليشيا "النجباء"، "أكرم الكعبي" لطهران - إنترنت

زعيم ميليشيا “النجباء” العراقية بطهران: زيارة تهدف لاستلام وصايا الأجندة الإيرانية!


أثارت زيارة زعيم وأمين عام ميليشيا #النجباء العراقية الموالية لـ #إيران “أكرم الكعبي” إلى #طهران ولقائه بنائب قائد الحرس الثوري الإيراني “علي فدوي” ومستشار المرشد الإيراني “علي ولايتي” جدَلاً واسعاً في #العراق.

سبب الجدل، هو ما هي الصفة الرسمية التي تجعل من زعيم ميليشيا مُصنّفة على لائحة الإرهاب من قبل #أميركا أن يذهب لزيارة شخصيات رسمية إيرانية، في وقتٍ لا يملك “الكعبي” أي صفة رسمية في الدولة العراقية.

في هذا الإطار، قال المحلل السياسي “تيسير الآلوس” إن: «اللقاء يشكّل تحدياً سافراً لسيادة العراق»، مُضيفاً أن: «للدولة العراقية وزارة خارجية تتحدّث باسمها، ولها صلاحية التحاور الدبلوماسي».

كما أردف “الآلوسي” في حديث له مع موقع (الحرة) الأميركي بأن هذه الزيارة تهدف لـ: «استلام وصايا الأجندة الإيرانية، التي تهدف إلى إدخال العراق بأتون الحرب»، على حد تعبيره.

حسب (الحرة) فإن “الكعبي”: «أكّد بزيارته لطهران مواقفه المعادية لأميركا بقوله إن سياسة الصواريخ مقابل الرصاص لم تتغير أبداً»، في إشارة منه لصواريخ #الكاتيوشا التي تستهدف بها الميليشيات الوجود الأميركي في العراق.

في السياق، شدّد “الآلوسي” على أنّ: «التصريحات التي صدرَت عن اللقاء، تحمل تنصلاً واضحاً من مسؤوليات أعمال التخريب التي نفذّتها الميليشيات، وتحميل #واشنطن كل أزمات العراق، وكل ما صدر عن اللقاء هو استعراض لوصايا “خامنئي” وأجندته».

مُؤكّداً أن: «الميليشيات الولائية أضعفت العراق وعزَّزت الفوضى، فضلاً عن إرهاب المواطنين واختراق القانون بالطرق التي تخدم وجود طهران في الميدان العراقي»، مُبيّناً أنه: «لا يمكن للميليشيات تمثيل العراق في الخارج».

يوجد في العراق عشرات الميليشيات التي تأسّست بدعم من إيران، ومنها “النجباء”، وتقصف هذه الميليشيات الوجود الأميركي في العراق من سفارة وقواعد وأرتال عسكرية، بالوكالة عن إيران المعادية لواشنطن منذ /41/ عاماً.


التعليقات