بغداد 16°C
دمشق 9°C
السبت 28 نوفمبر 2020

أحمد فاخوري المُختلف في برنامجه “ترندينغ”


منذ ظهوره على شاشة #التلفزيون_السوري عام 2004، استطاع المذيع ومقدم البرامج أحمد فاخوري لفت الانتباه إلى أدائه المهني وإلقائه المميز، فرغم الجمود الذي طبع مسيرة #التلفزيون_السوري في ذاكرة مشاهديه، إلا أن فاخوري واحد من أسماء قليلة استطاعت ترك انطباع مختلف لدى المشاهد السوري شبه المُعاقَب أثناء متابعة قنواته التلفزيونية المملة والصارمة.

كذلك سيعرف متابعو البرامج والأفلام الوثائقية اسم فاخوري من خلال تعليقه الصوتي الجذّاب على مجموعة كبيرة من الأفلام الوثائقية ناهزت 3000 ساعة، ربما يكون أهمها تعاونه مع قناة #ناشيونال_جيوغرافيك.

اختفى أحمد فاخوري عن شاشة التلفزيون السوري أواخر العام 2011، ليظهر بعد أشهر في تصريحات تعلن رفضه تعامل #السلطات_السورية مع المتظاهرين، كما أشار أنه قضى فترة من التخفي بعد عدة استدعاءات وتحقيقات أمنية.

حطّت رحال المذيع ومقدم البرامج المولود عام 1978 في العاصمة البريطانية #لندن، ليلتحق بالمحطة العريقة بي بي سي عربي، واستطاع فاخوري من خلال البرنامج الذي يقدمه “ترندنغ” أن يضع المحطة البريطانية في المقدمة، بين غيرها من القنوات التي تعرض برامج تهتم بعالم السوشال ميديا، وتعليقات الناشطين وتغريدات قادة الرأي والفاعلين في مجالات متعددة.

الصوت المميز، والأداء اللطيف، واللغة العربية الأنيقة، مضاف إليها خفّة دم ميّزت اسم أحمد فاخوري بين مجموعة مقدمي البرامج على الشاشات العربية أو الناطقة بها، منذ بدأ تقديم برنامجه ترندينغ عام 2017، فشكّل البرنامج إطلالة جديدة على عالم الأخبار من خلال متابعة التعليقات والهاشتاغات والصور والفيديوهات التي يشاركها الفاعلون على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعبر عن آرائهم المتنوعة في مختلف القضايا الراهنة سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو فنية.

هكذا استطاع البرنامج والذي يقدمه فاخوري بالتناوب مع زميلته رانية العطار أن يمرّ خلال ثلاث سنوات على قضايا شغلت مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، من معارك #إدلب السورية إلى مظاهرات #بيروت و #بغداد، ومن اتهامات التحرش في الساحة المصرية، إلى ناشطي تيك توك وانستغرام، وصراعات عالم الرياضة ومشجعيها، وأخبار التكنولوجيا، قدّم البرنامج إطلالةً واسعة على مختلف القضايا التي تشغل وسائل التواصل الاجتماعي، بقالب مُتَفرّد واختلاف في طريقة التقديم، تحتاجه شاشة التلفزيون في فترة التطور السريع للتكنولوجيا وتدفق المعلومات.

إضافة إلى هذا يتواصل فاخوري مع جمهور عريض يتابع قناته على يوتيوب، والتي تمتاز بمضمون غنيّ، يردّ فيه فاخوري على تساؤلات متابعيه بطريقة طريفة، ويقدم معلومات في الشعر والثقافة وعن حياته المهنية في كواليس ترندنغ أو نشاطاته العائلية والشخصية في المملكة المتحدة، ولا ينسى أن يختم باللازمة التي بات يحفظها محبوه عندما يقول :” أريد تعليقاتكم أنتم، قبل أن ألقاكم يوماً ما عند الثالثة بتوقيت غرينتش إيه… الثالثة.”


التعليقات