بغداد 17°C
دمشق 11°C
الخميس 26 نوفمبر 2020
صورة من مكان وقوغ الهجوم في مدينة "نيس" الفرنسية ـ إنترنت

اعتداء جديد يهز فرنسا: مقتل ثلاثة أشخاص وإجراءات أمنية مشددة


قتل 3 أشخاص فرنسين وجرح آخرون، صباح الخميس، في هجوم إرهابي نفذه شخصٌ تعرض لمدنيين بالسكين داخل محيط كنيسة “نوتردام” الكائنة في مدينة #نيس الفرنسية.

وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على منفذ الهجوم، بعد إصابة تلقاها في كتفه، وكشفت التحقيقات الأولية أن الجاني يدعى “إبراهيم” (21عاماً) ويحمل الجنسية التونسية ويعتقد أنه ينتمي لجماعة دينية متشددة.

وأثارت الجريمة، الهلع بين أوساط سكان مدينة #نيس الواقعة على سواحل البحر المتوسط، نتيجة إقدام الجاني على قتل سيدة “نحراً” داخل الكنيسة بالإضافة لقتل اثنين آخرين، واحد منهما قتل بعد محاولته الهرب إلى حانة مجاورة، وسط ترديد المعتدي عبارات تثبت تبنيه للفكر المتشدد.

وفور الحادثة، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي “جان كاستيكس” رفع حالة التأهب الأمني إلى أعلى مستوى في كافة الأراضي الفرنسية، في حين ينتظر وصول الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إلى “نيس” للوقوف على الأحداث الأخيرة.

وأكدت وسائل إعلام فرنسية أن قوات #مكافحة_الإرهاب تبحث عن مشتبه به آخر يعتقد أنه متورط أيضاً بالهجوم الإرهابي.

ويبدو أن الهجمات الحاصلة في #فرنسا من هذا القبيل، تجري بشكل من التنظيم الهادف لنشر الفوضى وبث الرعب بين أوساط السكان.

وأكدت وسائل إعلام فرنسية أن مدينة #أفينيون شهدت عقب حادثة “نيس”  قيام شخص بتهديد المارة بالسكين، صارخاً “الله أكبر”، إلا أن الشرطة قتلته قبل أن يعتدي على أحد. كذلك تعرض حارس أمني لمبنى السفارة الفرنسية بالسعودية للطعن بالسكين من قبل رجل اعتقلته السلطات السعودية لاحقاَ.

إلى ذلك، توالت ردود الأفعال الدولية تجاه ما تتعرض له فرنسا من هجمات منظمة، تقوم بها جماعات متشدّدة، ودعا رئيس البرلمان الأوروبي “ديفيد ساسولي” إلى توحيد كافة الجهود ضد الذين يسعون إلى نشر العنف والتحريض على الكراهية” قائلاً عبر تويتر: «أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع. كلنا في #أوروبا نشعر بهذا الألم».

وأعربت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” عن صدمتها إزاء ما حدث من عمليات القتل الوحشية في “نيس”  وقالت عبر تويتر: «أفكاري مع أقارب القتلى والجرحى… ألمانيا تقف مع فرنسا في هذا الوقت الصعب».

وما تزال فرنسا تعيش تداعيات حادثة قتل المدرس الفرنسي #صامويل_باتي، الذي لقي حتفه قبل أسبوعين على يد شاب إسلامي من أصول شيشانية في إحدى ضواحي #باريس.

وتعيد جريمة الطعن الحاصلة في “نيس” إلى الأذهان الأحداث المؤلمة التي عاشتها المدينة يوم 14 يوليو 2016، حين أقدم أحد الأشخاص المتطرفين على قيادة شاحنة كبيرة، وتعمّد دهس تجمع مواطنين كانوا يحتفلون بعيد الاستقلال في إحدى شوارع المدينة، ما أدى حينها إلى مقتل 84 شخصاً.


التعليقات