بغداد 14°C
دمشق 10°C
الأربعاء 2 ديسمبر 2020
الصورة لعناصر من "أحرار الشام"- إنترنت

قيادي في «الجيش الوطني» يُوضح أسباب الصراعات الداخلية في حركة «أحرار الشام»


شنّت #هيئة_تحرير_الشام، الثلاثاء، مداهمة لمقر يتبع لحركة #أحرار_الشام في منطقة “جبل الزاوية” جنوبي محافظة #إدلب.

وقال قيادي في «الجيش الوطني» لـ(الحل نت) فضّل عدم ذكر اسمه: إن «مجموعات من “هيئة تحرير الشام” وبرفقتها عناصر ينتمون للجناح العسكري في حركة “أحرار الشام” الموالي لجناح “حسن صوفان”، أقدموا على مداهمة مقر العمليات الرئيسي التابع للجناح الثاني في حركة “أحرار الشام” الذي يترأسه “جابر علي باشا”، وطالبوا من بداخله إخلاء المقر وتسليمه».

وتُعتبر هذه العملية بعد يوم واحد من إعلان “حسن صوفان” قبوله بطلب الجناح العسكري في “أحرار الشام”، لقيادة الحركة بدلاً عن “جابر علي باشا” القائد المدعوم من “مجلس شورى الأحرار”.

يأتي ذلك بعد أن نفّذت قطاعات من الجناح العسكري ضمن حركة “أحرار الشام” في الـ 23 من الشهر الماضي مدعومة من فصيل “هيئة تحرير الشام”، انقلاباً داخل الحركة، وسيطرت على مقرات قيادية ومستودعات أسلحة في مدينة #أريحا وبلدة #الفوعة القريبة من مدينة إدلب.

فيما أوضح القيادي، أن «الانقلاب الداخلي في حركة “أحرار الشام” جاء بمساندة “هيئة تحرير الشام” للقطاع العسكري الرافض لأوامر قيادة الحركة الحالية المتمثلة بـ”جابر علي باشا”، بعد أن رفضت “أحرار الشام” قراراً من #تركيا ينص على تشكيل مجلس عسكري موحد والذي أعلن عنه قبل أيام عن طريق ناشطين مقربين من “تحرير الشام”».

وتُعد “أحرار الشام” من أقدم الحركات المتشددّة المسلحة التي ظهرت في #سوريا بعد أقل من عامين من انطلاقة الاحتجاجات السلمية في آذار/ مارس 2011.

وسيطرت “أحرار الشام” على مناطق واسعة في #سهل_الغاب وإدلب وريف #حلب، وأقامت معسكرات بالقرب من الحدود السوريّة التركيّة والقسم الشرقي من “جبل الزاوية” وريف “معرة النعمان” الشرقي.


 


التعليقات