بغداد 16°C
دمشق 9°C
السبت 28 نوفمبر 2020
الناشطة العراقية ماري الدليمي ـ إنترنت

ماري الدليمي تقلب الطاولة على الميليشيات.. وناشطون عراقيون يطلقون وسم #إخوة_ماري


لا تزال أصداء مقطع الفيديو الذي سرّبته وسائل إعلام تابعة لفصائل مسلحة موالية لإيران في العراق، عن الناشطة ماري محمد، يسيطر على التداول في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالرغم من أن الميلييشيات روّجت على أن المقطع عبارة عن فضيحة للناشطة مع عضو #مجلس_النواب عبد الله الخربيط، الداعم في مواقفه للاحتجاجات في البلاد، إلا أن ناشطين عراقيين أكدوا أن المقطع يمثل “فضيحة” للميليشيات وليس لماري محمد.

وذكرت الناشطة العراقية في تدوينة على “فيسبوك”، أن المقطع مفبرك مستنكرة تداول الفيديو من قبل كل من أساء لها بهذا المقطع المدبلج.

واشتهرت ماري بعبارة “أبو العدس” بعد أن خرجت بتسجيل فيديو أثناء قيادة سيارتها وهي متوجهة نحو #ساحة_التحرير وسط #بغداد مخاطبة رئيس الوزراء العراقي الأسبق #عادل_عبدالمهدي بجملة “لك أبوالعدس” ثم أكملت حديثها المؤيد للمتظاهرين والمندد بدور #إيران في العراق.

وصرحت ماري بعد إطلاق سراحها بأنها اعتقلت لغرض التحقيق قائلة «كنت في سجن انفرادي، ولم أتعرض للتعذيب أو الإساءة»، مبينة أن «الهدف من اعتقالها كان للتأكد من عدم تلقيها دعما من جهات أجنبية».

ووفق ناشطين عراقيين تحدّثوا مع “الحل نت”، فإن «ما حصل مع #ماري_محمد، يدل على طريقة تفكير الميليشيات، وأنها لا تملك ثقافة المواجهة بالحكمة والمنطق، بل أنها تلجأ إلى الطعن بشرف العراقيين».

وبيَّن بعضهم أن «الميليشيات أرادت من خلال المقطع المصور لماري أن تُفشل انتفاضة “تشرين” وتستهدف النائب الخربيط، إلا أنها في الحقيقة أوقعت نفسها في كارثة وفضيحة كبيرة».

ولفت آخرون إلى أن «ماري محمد كانت قد أزعجت السلطات والميليشيات المساندة لها خلال فترة الاحتجاجات، وعادت مرة أخرى إلى قلب الطاولة على الميليشيات الموالية لإيران المتورطة باختطاف الناشطين وقتل المتظاهرين».

وتصدر خلال الساعات الماضية، وسم #إخوة_ماري_ونفتخر، الترند العراقي دفاعاً عن الناشطة العراقية، وأكد ناشطون أن ما قالته ماري كان تحت تهديد سلاح الميليشيات.

و“ماري محمد”، شابّة من تولّد 1997 في #الأنبار غربي العراق، وتدرس في معهد للإعلام والصحافة بالعاصمة العراقية بغداد، وشاركت بـ “انتفاضة تشرين” في بغداد منذ بدايتها قبل اختطافها.

ومنذ انطلاق “انتفاضة تشرين” في آكتوبر 2019 خطفت الميليشيات عشرات الناشطين والناشطات، وأطلقَت سراح العديد منهم فيما بعد، فيما لا يزال مصير العديد من المتبقين مجهولاً.


التعليقات