بغداد 11°C
دمشق 10°C
الإثنين 23 نوفمبر 2020
الصورة من الإنترنت

الأسد يكشف عن “جوهر” الأزمات الاقتصادية في سوريا!


أعلن الرئيس السوري “#بشار_الأسد” أن هناك سبب “جوهري” للأزمات #الاقتصادية الحالية في #سوريا، ويتعلق بالأموال السورية في #لبنان.

وأوضح الأسد في كلمة له، خلال زيارته لمعرض “منتجين ٢٠-٢٠” في العاصمة السورية دمشق، أن السبب الجوهري الذي لم يتكلم به أحد، للأزمة الاقتصادية الحالية في سوريا، هو الأموال السورية المحتجزة في المصارف اللبنانية.

وأضاف أن «الأزمة الحالية ليست مرتبطة بالحصار وقانون #قيصر، فهناك موضوع تأمين #النفط وحرائق القمح في المنطقة الشرقية».

ولفت إلى أنه «من السهل أن نلوم الدولة والحكومة السورية»، واستدرك قائلاً «الأخطاء موجودة لدى الجميع».

فيديو زيارة الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد لمعرض منتجين 20 – 20 في التكية السليمانية بدمشق

الرئيس #بشار_الأسد والسيدة #أسماء_الأسد يزوران اليوم معرض منتجين 20 – 20 للمشاريع الصغيرة والمتوسطة المقام في التكية السليمانية بدمشق، بمشاركة 77 شركة وأكثر من 138 منتجاً من #حلب، تحت عنوان " #المنتج_بطل_حقيقي".. أغلبهم ممن دمرت محلاتهم وورشهم خلال فترة الحرب، وعادوا للانطلاق والعمل بها بما يملكونه من خبرة وإرادة تؤسس لنموذج في الانتاج يواجه السوريون من خلاله الحصار والعقوبات.رئاسة الجمهورية العربية السوريةhttps://t.me/syrianpresidencyhttps://youtu.be/b1ZE95OfToQ

Posted by ‎رئاسة الجمهورية العربية السورية‎ on Wednesday, November 4, 2020

وتواصل المصارف #اللبنانية، منذ أواخر عام ٢٠١٩، رفض تسليم الودائع المالية لأصحابها، ومن ضمنهم السوريون، كما طلبت منهم عدم السؤال عنها إلى إشعار آخر.

ولا توجد أرقام دقيقة عن حجم أموال السوريين في لبنان، في حين تشير تقارير إعلامية إلى أنها تصل إلى نحو ٤٠ مليار دولار.

ووضعت المصارف اللبنانية، قيوداً مشددة على سحب #الودائع، بعد انطلاق الاحتجاجات الشعبية ضد الفئة الحاكمة في لبنان، في 17 تشرين أول 2019، وتشمل تلك الودائع أموالاً لرجال أعمال سوريين مقربين من السلطات السورية منهم “براء قاطرجي”، و”رامي مخلوف”.

يذكر أن مناطق سيطرة السلطات السورية، تعاني من أزمات اقتصادية خانقة، أبرزها النقص الحاد في مواد الخبز والمشتقات النفطية، فضلاً عن ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، في ظل تراجع الليرة السورية مقابل الدولار، وانخفاض القوة الشرائية لدى السوريين.


التعليقات