بغداد 14°C
دمشق 10°C
الأربعاء 2 ديسمبر 2020

جبران باسيل حليف حزب الله يخضع اليوم للعقوبات الأميركية


كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أن #الإدارة_الأميركية تنوي فرض عقوبات على وزير الخارجية اللبناني الأسبق ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وأكدت الصحيفة أن سبب العقوبات هو التحالف القائم بين جبران باسيل وتياره السياسي مع حزب الله المصنف كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة الأميركية، كذلك أوضحت مصادر أميركية أن العقوبات تأتي بسبب “الدعم الذي يقدمه باسيل لحزب الله.” كما توقّعت الصحيفة أن يكشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن هذه العقوبات اليوم الجمعة.

هذا ويعتبر جبران باسيل أحد أهم الحلفاء المسيحيين لحزب الله على الساحة السياسية اللبنانية، وكان باسيل شغل عدة مناصب سياسية خلال الفترة الماضية، منها وزارة الخارجية وقبلها وزارة الطاقة، كما أنه نائب في البرلمان اللبناني، ويترأس التيار الوطني الحر الذي ورث زعامته عن والد زوجته الرئيس اللبناني ميشال عون.

يذكر أن جبران باسيل ليس أول الوزراء اللبنانيين على قائمة العقوبات الأميركية، إذ أدرجت الولايات المتحدة في أيلول / سبتمبر الماضي كل من الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس على قائمة العقوبات، وذلك بسبب قربهما من حزب الله، وتقديمهما خدمات وتسهيلات له من خلال المناصب التي شغلاها في الحكومة.

في نفس السياق أصدرت الولايات المتحدة منتصف شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي لائحة عقوبات شملت قياديين بارزين من حزب الله هما نبيل قاووق وحسن البغدادي، ويشغل كل من قاووق والبغدادي منصباً في المجلس المركزي التابع لحزب الله وهو واحد من أعلى الهيئات الحزبية، وتزامنت العقوبات على القياديين مع الذكرى 37 لقصف ثكنة المارينز في بيروت أثناء الحرب الأهلية اللبنانية (1975/1990).

إلى ذلك لم يعلّق الوزير الأسبق جبران باسيل أو أي من المقربين منه على موضوع العقوبات، خاصة وأنه يعد واحد من أرفع المسؤولين اللبنانيين الذين تشملهم العقوبات الأميركية، ما يعني أنه سيكون منبوذاً على الساحة الدولية بعد أن شغل منصب وزير الخارجية لعدّة سنوات، طاولته خلالها كثير من الانتقادات والاتهامات بتسخير منصبه في خدمة مصالح حليفه حزب الله، بالإضافة إلى أن اسم جبران باسيل كان أول الأسماء التي هتفت ضدها التظاهرات الاحتجاجية التي يعيشها #لبنان منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إذ يعتبره كثير من الناشطين رمزاً من رموز المحسوبية وفساد الطبقة السياسية في بلادهم.


التعليقات