بغداد 9°C
دمشق 9°C
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
"عُمَر فاضل" - إنترنت

«مُنتسب برتبَة نَقيب»: القبض على قاتل المتظاهر “عُمَر فاضل” بالبصرة


قال محافظ #البصرة #أسعد_العيداني إن: «الأدلة الجنائية أثبتَت تورط النقيب (أ.ح.ك) بقتل المتظاهر #عمر_فاضل، واعترف بجريمته وأُحيل إلى القضاء لينال جزاءه العادل».

أثبتت الأدلة الجنائية تورط النقيب (ا.ح.ك) بقتل المتظاهر عمر فاضل الذي أعترف بجريمته وتمت إحالته إلى القضاء لينال جزائه العادل.

Posted by ‎اسعد العيداني‎ on Saturday, November 7, 2020

بدورها أكّدت #وزارة_الداخلية: «تمكن #القوات_الأمنية من القبض على القاتل الذي اعترف صراحة بجريمته، وإجراء التحقيقات الأولية معه تمهيداً لإحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل».

من جهته قال رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي إن: «‏الدولة لن تتساهل مع أي منتسب أمني يتجاوز أوامر عدم استخدام الرصاص ضد المتظاهرين كما حصل بالبصرة».

رئيس #الحكومة_العراقية أضاف في تغريدة له عبر حسابه بمنصّة #تويتر أن: «الأجهزة الأمنية جادّة في عدم السماح لبعض المسيئين بتشويه صورتها».

كما اختتم تغريدته بالقول: «اعتقلنا المتهم بقتل “عمر فاضل”، وسينال جزاءه العادل. نثق بشعبنا ونثق بقواتنا الأمنية وجيشنا البطل، وسنتجاوز معاً التحديات».

يُذكر أن “عُمَر فاضل” قُتل أمس بالرصاص على يد أحد عناصر القوات الأمنية في محافظة البصرة جنوبي #العراق بعد خروج احتجاجات أمس الجمعة في عدة محافظات عراقية.

#فيديو_المدى: جانب من تشييع الشهيد عمر فاضل الذي سقط برصاص القوات الأمنية، في تظاهرات البصرة يوم أمس الجمعة.#المدى_اونلاين

Posted by ‎مؤسسة المدى‎ on Saturday, November 7, 2020

أول أمس قال الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي #أحمد_ملا_طلال إن “الكاظمي”: «وجّه خلال زيارته للبصرة، الخميس المنصرم، بعدم استخدام السلاح وتوفير الحماية للمتظاهرين والتصدي لمثيري الشغب».

كما أضاف “طلال” في تغريدة عبر تويتر أن “الكاظمي”: «اجتمع بالقيادات الأمنية في البصرة ووجّه بعدم استخدام السلاح لأي سبب كان، ومعاقبة كل من يخالف هذه الأوامر وفق القانون العراقي».

كذلك أشار “طلال” حسب تغريدته إلى أن القائد العام للقوات المسلحة “الكاظمي”: «وجّه أيضاً بحماية حق التظاهر السلمي والتصدي بمهنية عالية لمثيري الشغب والمتجاوزين على القوات الأمنية».

يُذكر أن البصرة شهدت موخّراً صدامات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب، وأحرقت الأخيرة خيم المعتصمين وأطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع ورمت الرصاص الحي في الهواء لتفريقهم.

جاءت هذه الخطوة لأجل فض اعتصامات المتظاهرين في البصرة بعد أن أنهت تظاهرات بغداد وفتحَت #ساحة_التحرير للمارة وأزاحَت المخيّمات منها وفتحت #جسر_الجمهورية بعد عام من غلقه منذ انطلاق “انتفاضة تشرين” في 2019.

لكن التظاهرات عادت للبصرة، وأعاد المعتصمون نصب خيمهم، قائلين إن الجنوب العراقي بكل محافظاته لا سيما #الناصرية و #واسط بالإضافة لمحافظتهم البصرة لن يتراجعوا عن التظاهر، حتى مع انتهاء احتجاجات بغداد.

يُطالب المتظاهرون بمحاسبة قتلَة زملائهم في “انتفاضة تشرين” بعدما قُتل زهاء /700/ محتج، وأصيب نحو /25/ ألف متظاهر، بضمنهم قرابة /5/ آلاف يعانون من إعاقة دائمة، بعد أن قمعتهم قوات الشغب والميليشيات طيلة الانتفاضة.

هذا وخرجَت بأكتوبر 2019، تظاهرات واسعة في العراق ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات، وأدّت لاستقالة رئيس الحكومة السابق #عادل_عبد_المهدي في ديسمبر المنصرم، ثم جاء “الكاظمي” لرئاسة الحكومة في مايو الماضي.


التعليقات