بغداد 15°C
دمشق 9°C
الأحد 29 نوفمبر 2020
مؤتمر صحفي في "الحسكة" للإعلان عن التوصل إلى رؤية كردية مشتركة في سوريا- إنترنت

استئناف عملية الحوار بين الأطراف الكردية في سوريا بعد توقفها لفترة


أفاد “المجلس الوطني الكردي”، بأن عملية الحوار الكردي الكردي في #سوريا قد استئنفت بعد توقفها لفترة من الزمن.

وقالت عضوة هيئة الرئاسة في “المجلس الوطني الكردي”، “فصلة يوسف”، لـ(الحل نت) إن :«الحوار بينهم وبين أحزاب الوحدة الوطنية مستمر حالياً، وأنه توقف لفترة وجيزة بسبب وجود بعض الصعوبات» منوهةً إلى أن «لدى الطرفين رغبة في تجاوزها».

ونفت “يوسف” صحة ما تم تداوله من أنباء حول فشل عملية الحوار بين الطرفين أو توقفها، لافتةً إلى أن «اللقاءات مستمرة» وأنها تواجه «بعض العقبات بين فترة وأخرى».

ويحظى الحوار بين الطرفين الكردييّن الرئيسييّن في سوريا بدعم وإشراف أميركي، ولكن ممثلة وزارة الخارجية الأميركية “زهري بيللي” التي حلت قبل شهرين محل السفير “وليم روباك” في الإشراف على عملية الحوار، كانت قد غادرت أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر شمال شرقي سوريا، لتتوقف المحادثات بين الطرفين التي بدأت مطلع العام الجاري.

وأكدت سكرتيرة حزب “الوحدة الكردستاني”، أن «موقف الولايات المتحدة الأميركية لم يتغير من الحوار حتى الآن، وأنه من المحتمل أن تكون هناك مستجدات مع قدوم الإدارة الأميركية الجديدة».

وأشارت “يوسف” إلى أن الحوار «تمحور مؤخراً حول كيفية انضمام “المجلس الوطني الكردي” إلى الإدارة الذاتية، التي يتفق الطرفان على تطويرها وإغنائها، إلا أن المجلس الوطني يريد أن يكون شريكاً حقيقاً، ذلك أنه ليس حزباً سياسياً يريد الانضمام للإدارة».

وقالت “يوسف” إنه :«لا تزال هناك نقاط خلافية يجري الحوار حولها بين الطرفين»، مضيفةً أن «قضية التعليم التي تعتبر إحداها تم التوافق عليها بشكل مبدئي».

وعبرت عضوة هيئة الرئاسة في “المجلس الوطني الكردي” عن اعتقادها بأن وجهات النظر لدى الطرفين حول قضية التعليم «متقاربة»، وأنه يمكن إيجاد حل لهذه القضية من خلال الحوار، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وكان مصدر من “المجلس الوطني الكردي”، قد أفاد أواخر الشهر الماضي لـ(الحل نت) بأنهم توصلوا في الحوار مع أحزاب “الوحدة الوطنية” إلى «حل مبدئي حول ملف التعليم»، الذي كان يُعتبر من القضايا الخلافية بين الطرفين، و«السماح للطلاب باختيار المناهج والنظام التعليمي الذي يرغبون اتباعه لهذا العام».

وأضاف المصدر حينها، أن الطرفان المتحاوران اتفقا على «السماح لعائلات الطلاب في مناطق #الإدارة_الذاتية، بإرسال أطفالهم إلى مدارس حكوميّة أو مدارس الإدارة الذاتية»، مع تأجيل النقاش حول إمكانية التوصل إلى اتفاق حول إيجاد مناهج معترف بها تحت إشراف منظمة “اليونسيف” خلال المراحل القادمة من الحوار.

وسبق أن أكدت عضوة هيئة الرئاسة في “المجلس الوطني الكردي”، “فصلة يوسف”، مطلع الشهر الفائت لـ(الحل نت)، أن الحوار بين المجلس و“أحزاب الوحدة الوطنية الكردية” «انتقل إلى مرحلة نقاش القضايا الإدارية، بعد الانتهاء من ملف “المرجعية السياسية” بشكل كامل».

وانتهت المرحلة الأولى بين الطرفين بالتوصل إلى رؤية سياسة مشتركة منتصف حزيران/ يونيو الماضي، فيما انتهت المرحلة الثانية من الحوار “الكردي-الكردي” إلى اتفاق حول تشكيل مرجعية سياسية أواخر شهر آب/ أغسطس الفائت.

وبحسب مصادر من الطرفين، تدور الحوارات الحالية في المرحلة الثالثة حول كيفية التوصل إلى رؤية مشتركة تخصّ الجانبين الإداري والعسكري.

وتقول القيادات الكردية إن الحوار “الكردي- الكردي” هو مرحلة أولى من عملية توافق تسعى الإدارة الأميركية إنجازها على مستوى المعارضة، بحيث يتم في المرحلة الثانية إنجاز اتفاق بين الكرد وبقية المكونات السوريّة في مناطق شرق الفرات، ومن ثم تكون هناك مرحلة ثالثة لإنجاز اتفاق بين ممثلي مكونات هذه المنطقة مع بقية أطراف المعارضة السوريّة، بهدف تشكيل جبهة تشكل نوعاً من التوازن مع ممثلي الحكومة السوريّة في أية مفاوضات تسعى لإيجاد حل للأزمة.


 


التعليقات