بغداد 13°C
دمشق 9°C
الإثنين 23 نوفمبر 2020
إحدى مستشفيات "غازي عنتاب" في تركيا- إنترنت

رغم ارتفاع التكاليف.. سوريون يضطرون للعلاج في المستشفيات التركيّة الخاصة


يُفضّل العديد من السورييّن في #تركيا مراجعة المستشفيات الخاصة بدلاً من المستشفيات الحكوميّة رغم التكاليف المرتفعة التي تصل في بعض الأحيان إلى أرقام خيالية.

يأتي اختيار بعض اللاجئين السورييّن للمستشفيات الخاصة في تركيا عند الحاجة للتداوي أو إجراء عملية ما لعدة أسباب، من بينها عدم وجود صعوبات في التعامل مثل حجز موعد مسبق مع الطبيب المختص، وتحويل بعض المستشفيات لحالاتٍ مرضية إلى مستشفياتٍ أخرى، بالإضافة إلى درجة الاعتناء بالمرضى.

وقال أحد اللاجئين السورييّن المقيمين في #غازي_عنتاب جنوبي تركيا، لـ(الحل نت)، فضّل عدم ذكر اسمه إن :«ما يدفعنا للجوء إلى المستشفيات الخاصة رغم ارتفاع تكاليفها، لأنه يوجد اهتمام أكثر مقارنة مع المستشفيات الحكوميّة»

وأضاف أن :«تكاليف المستشفيات الخاصة ارتفعت بشكلٍ كبير، وأصبحت عملية الولادة على سبيل المثال تكلف 4000 ليرة تركية، بينما كانت تكلف 1500 ليرة تركية منذ سنتين».

إلى ذلك، قال لاجئ آخر في “غازي عنتاب” لـ(الحل نت)، فضّل عدم ذكر اسمه: «وصلت قيمة فاتورة لأحد أقاربي كان مُصاب بفايروس #كورونا، تعالج في مستشفى خاص، إلى 100 ألف ليرة تركية أي ما يعادل 12300 دولار أميركي، ولم يكن لديه تأمين صحي حتى يستفيد من خصم التكاليف، إلا أنه فضّل دخول مستشفى خاص للعلاج وتلقى الرعاية الصحية اللازمة».

وتدهورت أوضاع اللاجئين السورييّن في السنوات الأخيرة بسبب التشديدات التي فُرضت عليهم من قبل السلطات التركية وقلة فرص العمل في البلاد، فضلاً عن الأجور التي يتقاضاها العمال السورييّن، ما جعل الكثير منهم يضطر للجوء إلى المستشفيات الحكوميّة، فيما يُفضّل البعض جمع بعض المال أو الاقتراض لمراجعة المستشفيات الخاصة بدلاً من الحكوميّة.

ويبلغ متوسط أجور العديد من العمال السورييّن الذين التقتهم (الحل نت) في أوقاتٍ سابقة نحو 3000 ليرة تركية شهرياً، في وقتٍ ارتفعت فيه التكاليف المعيشية بسبب انهيار الليرة التركية مؤخراً، ما أثر بشكلٍ مباشر على حياة العمال.

والجدير بالذكر أنه ارتفع سعر إجارات المنازل في تركيا، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في أسعار السلع والخدمات، إلا أن أجور العمال لم ترتفع في المقابل بشكلٍ يتناسب مع متطلبات العيش الحالية.


 


التعليقات