بغداد 12°C
دمشق 11°C
الخميس 3 ديسمبر 2020
الإعلامي العراقي أحمد البشير وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ـ إنترنت

بعد الحُب وبعد العِشْرة.. حربٌ على “تويتر” بين البشير والصدر


عاد التوتر وسوء العلاقة بين جمهور الإعلامي العراقي الساخر أحمد البشير، وأنصار التيار الصدري بعد سجالٍ جرى بين “صالح محمد العراقي” وهو شخصية مقربة من #مقتدى_الصدر، ويُشاع أنه الصدر نفسه، والبشير الذي ظهر أمس الثلاثاء في برنامج تلفزيوني، وتحدَّث في أكثر من ملف.

وخرج البشير عبر قناة DW الألمانية بعد أكثر من /8/ أشهر من الغياب، ليُعلن عن موعد برنامجه الجديد وشكله ومضامينه، فيما تحدَّث عن “الدولة العلمانية” وأمور أخرى تتعلق بالقوانين الدينية في العراق.

وقال أحمد البشير، مقدم البرنامج الشهير “البشير شو”: «لو كان الأمر بيدي، سأرفع المادة الدستورية التي تنص على أن يكون الإسلام هو مصدر أساسي للتشريع في الدولة العراقية».

وأضاف أن «القوانين الوضعية تتلاءم أكثر مع الظرف الحالي وتختلف عن القوانين التي وضعها الإسلام أو أي دين آخر».

وعن عودته إلى الشاشة، أشار إلى أنه «يستعد لترتيب اللمسات الأخيرة لبرنامجه، الذي سيكون ساخراً من الأحزاب الحاكمة والمتنفذة والموالية لإيران».

ولم تمضِ سوى ساعات، حتى غرّد “صالح محمد العراقي”، عبر “تويتر” مستخدماً آية من كتاب “القرآن”: «فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا».

هذا التعليق، دفع البشير إلى إعادة تغريدة “العراقي” وعلّق بالآية القرآنية: «وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ»، في إشارة إلى أن الصدر ضمن السياسيين الفاسدين في العراق.

وأثار هذا الأمر، تفاعل آلاف المتابعين العراقيين بين مؤيد ومعارض لموقف الطرفين، ولا سيما أن البشير والصدر ربطتهما صداقة طيبة خلال الفترة الماضية، وقبل عامين التقيا في العاصمة الأردنية عمّان.

ويُعرف عن الصدر أنه متذبذب في علاقاته سوى على مستوى الصداقة بالإعلاميين أو بتوجهاته السياسية أو إطروحاته وآرائه بالاحتجاجات العراقية.

وكان الصدر قد وجه، في وقتٍ سابق، بإنشاء “مجمع المدونين الوطني”، وتسمية صالح العراقي رئيساً للتجمع.

ووضع الصدر /11/ شرطاً للراغبين بالانضمام إلى المشروع الذي منح مسؤولية الإشراف عليه لـ”صالح محمد العراقي” ومكتبه الخاص، منها عرض المقالات على المشرفين، كما وعد بـ “جوائز للمقالات المتميزة” مقابل توعد بالطرد لـ”أصحاب المقالات الأسوأ”.


التعليقات