بغداد 15°C
دمشق 11°C
الثلاثاء 1 ديسمبر 2020
محكمة ألمانيّة في مدينة كوبلنتس - إنترنت

مواطن ألماني بمواجهة المخابرات السوريّة في المحاكم الألمانيّة


تقدّم مواطن ألماني بشهادته في إحدى المحاكم الألمانيّة، عن تجربته بالاعتقال في سجون المخابرات السوريّة بدمشق، وذلك حين تم اعتقاله لمدة يومين عام 2018 في القامشلي.

ولأول مرة يتقدم مواطن ألماني وهو “مارتن لاوتفاين” بشهادته ضد قوّات الأمن السوريّة، وذلك بدعوى قضائيّة اتهم خلالها المخابرات السوريّة بممارسة التعذيب في حقه، حيث نقلت وسائل إعلام ألمانيّة أن “لاوتفاين” اعتقل في عام 2018 بمدينة القامشلي، حيث كان يقدم مساعدات فنية وإنسانية.

ونقل موقع “DW” عن المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان أن: «لاوتفاين انضم إلى الدعوى الجنائية ضد مسؤولين رفيعي المستوى في المخابرات العسكرية السورية، والتي أقامها 13 ناجياً من التعذيب في سوريا أمام المدعي العام الألماني في مدينة كالسروه. وقبل الأخير النظر في دعوى لاوتفاين وأدرجها في الدعوى الجماعية، وفق ما أكدته مصادر إعلاميّة في ألمانيا”.

ونقل المركز الأوروبي عن “مارتن” قوله: «فقط لأنني أحمل جواز سفر ألماني استطعت العودة إلى بلادي”، والآن أريد الاستفادة من هذا الامتياز لتحسيس الناس هنا في ألمانيا بما يقع في سوريا بشكل يومي، آمل أن تساعد شهادتي القضاء الألماني في تقديم جرائم ضد حقوق الإنسان إلى العدالة».

وتتزامن شهادة “مارتن لاوتفاين” مع استمرار محاكمة ضابطين من المخابرات السوريّة في ألمانيا، وذلك على خلفيّة قضية رفعها 13 سجيناً سابقاً، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانيّة في السجون السوريّة.

وبحسب ما أعلنت المحكمة فإن جلسات المحاكمة بدأت منذ أشهر في مدينة «كوبلنتس» غربي #ألمانيا، في حين أكد ناشطون أن هذه المحاكمة هي الأولى من نوعها بحق ضباط من الاستخبارات السوريّة شاركوا بعمليّات تعذيب في سوريا.

ويواجه ضابط المخابرات السوري أنور رسلان (57 عاماً) وهو واحد من الضابطين المقدمين للمحاكمة، تهماً تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانيّة واغتصاب إضافة إلى 58 تهمة قتل، فيما يواجه الضابط الآخر إياد الغريب (43 عاماً)، تهم مشابهة وأخرى تتعلق بتعذيب مواطنين سوريين.

وشغل الضابط رسلان في #سوريا قيادة قسم التحقيقات  في “الفرع 231” التابع للمخابرات السورية الذي أدار سجناً في محافظة دمشق. ويقول الإدعاء العام الألماني: إن هذا الضابط شارك في تعذيب سجناء بين نيسان/أبريل 2011 وأيلول/سبتمبر 2012 قبل انشقاقه.

وأكدت المحكمة في بيان سابق أن لديها لائحة اتهام تفيد بأن نحو 4 آلاف سجين تعرضوا لـ«الضرب والركل والصعق بالكهرباء» في سجن الفرع تحت إشراف رسلان.


التعليقات