بغداد 16°C
دمشق 11°C
الأحد 29 نوفمبر 2020

ألمانيا: عودة اللاجئين يجب أن تكون مقرونة بهذه المعايير


أعلنت الحكومة الألمانيّة عن شروط عدّة يجب تحقيقها في سوريا، لضمان عودة آمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم، مشيرةً إلى أن تلك الشروط غير متوفرة في سوريا حتى الآن.

وقال المركز اﻷلماني للإعلام الناطق باللغة العربية التابع لوزارة الخارجية اﻷلمانية إن: «المعايير التي يتم الحديث عنها يجب أن تكون حقيقة واقعة في سوريا حتى تصبح العودة على نطاق واسع ممكنة».

وأوضح المركز الألماني أن أبرز تلك المعايير هي أن تكون «الأعمال العدائيّة قد انخفضت بشكل كبير مستقر»، إضافة إلى تقديم ضمانات حقيقيّة للسوريين الراغبين بالعودة من الملاحقات الأمنيّة، وذلك من خلال اتفاق رسمي بين سوريا والدول المضيفة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “UNHCR_Arabic” لاستقبال العائدين.

كما أكد المركز على ضرورة أن تكون عودة اللاجئين بشكل طوعي وبقرار شخصي منهم دون إكراه، إضافة إلى وجود آلية تمكنهم من استرداد ممتلكاتهم في سوريا.

وتضمنت شروط المركز الألماني «منح عفو فعلي دون استثناءات واسعة النطاق للعائدين بمن فيهم أولئك الذين لم يكملوا الخدمة العسكرية أو يُعتقد أنهم دعموا المعارضة».

وبحسب آخر إحصائيّة أصدرها مكتب الإحصاء الاتحادي في أوروبا، فإن عدد اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى ألمانيا بلغ 526 ألف لاجئ، وذلك حتى نهاية 2018.

ويأتي إعلان المركز الألماني في وقت أعلنت فيه الحكومة السوريّة عن اختتام مؤتمر «عودة اللاجئين السوريّين» في العاصمة دمشق برعاية روسيّة، والذي بدأ صباح الأربعاء.

من جانبهم، أطلق آلاف السوريّين في الخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملةً تحت عنوان «العودة تبدأ برحيل الأسد»، وذلك رداً على تصريحات الرئيس السوري “بشار الأسد” الذي أكد فيها أن السوريّين في الخارج يرغبون بالعودة إلى وطنهم.

وفي الوقت الذي يدعو فيه الأسد السوريين للعودة إلى «الوطن»، لا تزال الأزمات الاقتصاديّة والأمنيّة تعصف بالبلاد، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرته، حيث تنتشر طوابير الخبز والبنزين.

ويعاني السوريّون في الداخل من أوضاع بالغة الصعوبة للحصول على أبسط الخدمات الأساسيّة ولسان حالهم يقول: «عن أي عودة يتحدث الرئيس، نحن نريد الخروج».


التعليقات