بغداد 16°C
دمشق 11°C
الأحد 29 نوفمبر 2020
صورة من أمام مخبز الزهراء بدمشق

صورة من أمام مخبز دمشقي تثير غضب السوريين في الداخل: «نحن من نريد الخروج»


تداول ناشطون سوريّون عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة صورةً من أمام مخبز «الزهراء» في العاصمة #دمشق، تظهر اقتحام أحد عناصر القوّات النظاميّة طابور المخبز للحصول على الخبز قبل عشرات المواطنين المنتظرين.

وربط مئات السوريين الصورة المتداولة بدعوة الرئيس المتكررة خلال الأيام الماضية، لعودة اللاجئين السوريين حول العالم إلى بلدهم سوريا، وتزامن نشر الصورة مع استمرار المؤتمر التي تنظمه دمشق برعاية روسيّة ليس ببعيد عن مكان التقاط الصورة، ويحمل هذا المؤتمر أيضاً عنوان «عودة اللاجئين السوريّين».

وكتب “حسن جنيد” تعليقاً على الصورة المتداولة: «صورة لشبيحة الأسد على طابور في فرن الزاهرة في #دمشق تشجيعا لعودة اللاجئين السوريين،#العودة_تبدأ_برحيل_الأسد».

وبدأ الأربعاء، في دمشق، مؤتمر «عودة اللاجئين السوريين» بغياب الولايات المتحدة الأميركيّة ودول الاتحاد الأوروبي، حيث بدأ المؤتمر بكلمة افتتاحيّة للرئيس السوري “بشار الأسد“، متوجهاً إلى الدول المشاركة عبر «الفيديو».

وكعادته، ألقى “الأسد” باللوم على العقوبات الأميركية والضغوطات الدولية على دمشق، في عزوف أكثر من خمسة ملايين لاجئ سوري هربوا من الصراع عن العودة.

مُشيراً إلى استغلال ملف اللاجئين السوريين من جانب الدول الغربية «لأهداف سياسيّة» وتمنع عودتهم لوطنهم «عبر الترغيب والترهيب»، مؤكّداً في الوقت ذاته؛ أن الأغلبية الساحقة من السوريين في الخارج «راغبين في العودة إلى وطنهم».

من جانبهم، أطلق آلاف السوريّين في الخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملةً تحت عنوان «العودة تبدأ برحيل الأسد»، وذلك رداً على تصريحات الرئيس السوري “بشار الأسد” الذي أكد فيها أن السوريّون في الخارج يرغبون بالعودة إلى وطنهم.

وقال “حسام حمشو” تعليقاً على تصريحات الرئيس السوري: «كيف بده يانا نرجع والبلد ع كف عفريت!، لا كهربا ولا مي ولا حتى خبز، عن أي بيئة آمنة للعودة عم يحكي، نرجع منشان نقضي يومنا على الطوابير؟».

في حين علّقت “لمى حاج محمود” على تلك الدعوات، بالقول: «كيف لنا أن نعود وعشرات الآلاف من السوريين في المعتقلات، نعود كي نصبح رقم ربما في أقبية السجون، لن نعود والأسد موجود».

وفي الوقت الذي يدعو فيه الأسد السوريين للعودة إلى «الوطن»، لا تزال الأزمات الاقتصاديّة والأمنيّة تعصف بالبلاد، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرته، حيث تنتشر طوابير الخبز والبنزين.

ويعاني السوريّون في الداخل من أوضاع بالغة الصعوبة للحصول على أبسط الخدمات الأساسيّة ولسان حالهم يقول: «عن أي عودة يتحدث الرئيس، نحن نريد الخروج».


التعليقات