بغداد 17°C
دمشق 11°C
الخميس 26 نوفمبر 2020
مؤتمر عودة اللاجئين في دمشق

(فيديو) الحقيقة تقال خلف الكاميرات في مؤتمر عودة اللاجئين: «الموجودين بالبلد لو يصحّلهم بيطلعوا»


تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مسرّبا لعدد من الصحفيين والمترجمين وموظفي البث المباشر على هامش مؤتمر «عودة اللاجئين السوريّين» الذي نظّمته الحكومة السوريّة في دمشق خلال يومي الأربعاء والخميس الماضي برعاية الجانب الروسي.

التسجيل الذي نشرته بداية قناة روسيا اليوم  خلال بث مباشر للمؤتمر، ويبدو من خلاله أن الفريق الصحفي لم ينتبه إلى أن أجهزة الصوت ما تزال تعمل، خلال استراحة المؤتمر، ليقول أحدهم ساخراً خلف الكاميرا: « مؤتمر شو، بالعكس تماماً الموجودين بالبلد لو يصحّلهم بيطلعوا بكرة».

كما تحدث الفريق ساخراً عن جدوى المؤتمر وعناوينه الرئيسيّة التي تمت مناقشتها، و أكّدت إحدى الصحفيّات من خلف الكاميرا على موقف زميلها الذي أكد رغبة السوريين في الداخل الخروج من سوريا، على عكس ما يهدف إليه المؤتمر بشأن عودة من هم بالخارج وقالت: «صحيح، مافيك تلوم حدا بده يسافر».

وأثار التسجيل ردود فعل عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن ذلك التسجيل يجسّد الحقيقة التي يتجاهلها منظمو المؤتمر، وقال نزار صبّاغ تعليقاً على التسجيل المسرّب: «فعلاً اللي حكوه هالصحفيين بيعكس الحقيقة، الحقيقة اللي انقالت خلف الكواليس بينما امام الكاميرات عم ينحكى كلام لا يمت للواقع بأي صلة».

وأعلنت الحكومة السوريّة الخميس اختتام مؤتمر «عودة اللاجئين السوريّين» في العاصمة دمشق برعاية روسيّة، والذي بدأ صباح الأربعاء، وانعقد بغياب من الولايات المتّحدة الأميركيّة ودول الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر على أن: «وقف الأعمال العسكرية لا يشمل هيئة تحرير الشام وتنظيم داعش، كما أن نظام وقف الأعمال القتالية لا يشمل بأي ظروف الأعمال الهجومية أو الدفاعية ضد الأشخاص أو الجماعات أو المؤسسات أو التنظيمات المذكورة».

كما جاء في البيان أن «الأزمة في سوريا لا يمكن حلها عسكرياً، بل بتسويتها في عملية سياسية يقودها وينفذها السوريون بأنفسهم بمساعدة هيئة الأمم المتحدة الراعية لأعمال اللجنة الدستورية».من جانبهم، أطلق آلاف السوريّين في الخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملةً تحت عنوان «العودة تبدأ برحيل الأسد»، وذلك رداً على تصريحات الرئيس السوري “بشار الأسد” الذي أكد فيها أن السوريّين في الخارج يرغبون بالعودة إلى وطنهم.

وفي الوقت الذي يدعو فيه الأسد السوريين للعودة إلى «الوطن»، لا تزال الأزمات الاقتصاديّة والأمنيّة تعصف بالبلاد، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرته، حيث تنتشر طوابير الخبز والبنزين.ويعاني السوريّون في الداخل من أوضاع بالغة الصعوبة للحصول على أبسط الخدمات الأساسيّة ولسان حالهم يقول: «عن أي عودة يتحدث الرئيس، نحن نريد الخروج».


التعليقات