بغداد 14°C
دمشق 11°C
السبت 5 ديسمبر 2020

بالأسماء: شخصيات مُوالية لإيران تُدير حسابات “صابرين نيوز” وأخواتها


انتشرَت معلومات مسرّبة عن المنصّات الإعلامية ومنصّات #التواصل_الاجتماعي التي تُديرها الميليشيات الموالية لـ #إيران في #العراق، وعلى رأسها #صابرين_نينوز.

المعلومات بيّنَت أن: «اسم “صابرين” مأخوذ من لواء إيراني تأسّس في عام 2000 بإشراف الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني الذي قتل بضربة أميركية في #بغداد مطلع هذا العام».

كما أكّدَت المعلومات التي تداولتها جروبات الصحفيين والناشطين في #الواتساب أن: «قناة “صابرين نيوز” عبر #تيلجرام هي القناة الأم لباقي قنوات الميليشيات».

مُضيفَةً أن: «مقر “صابرين نيوز” يقع في منطقة #عرصات_الهندية بـ #حي_الكرادة بجوار قناة #الاتجاه الفضائية التابعة لميليشيا #كتائب_حزب_الله».

كذلك أوضحَت أن: «رواتب العاملين في “صابرين نيوز” وبقية القنوات تتراوح بين (500 – 2000) دولار أميركي شهرياً للفرد الواحد، وصُرفَ على هذه القنوات /20/ مليون دولار».

أما فيما يخص تمويل “صابرين نيوز” فإنه: «من أموال #الحشد_الشعبي بوساطة مدير إعلام الحشد #مهند_العقابي، ويُشرف على القناة القيادي بميليشيا “الكتائب” #علي_المطيري».

كذلك يُشرف على القناة: «مدير قناة الاتجاه سابقاً، ومدير الدائرة المالية لميليشيا “العصائب”، “باسم محمّد الماجدي”، وهو معتقل سابقاً لدى الأميركان في 2009 بتهمة التجسس لـ #الحرس_الثوري».

فيما يخص إدارة “صابرين نيوز” فتتم: «من قبل الأكاديمي والمحلّل السياسي الموالي للميليشيات #عبدالأمير_العبودي، والباحث بتاريخ الأديان #عباس_شمس_الدين».

أما النشر والتحليل في القناة فيتم: «من قبل #أحمد_عبد_السادة و #مازن_الزيدي و #حيدر_البرزنجي، ويُعرَفون بأنهم صُحَفيين ومُحلّلين سياسيين موالين للميليشيات».

كما أوضحَت المعلومات أن: «إدارة حسابات “صابرين” وغيرها تتم بوساطة تقني يُدعى #أحمد_موسى_جبار، أما المونتاج والتصوير فيتم عبر المصوّر والمونتير #عدنان_الرماحي».

قصّة قناة “صابرين نيوز” وبقية الحسابات: «بدأت بمجموعة عبر الواتساب تضم مجموعة من الإعلاميين العاملين بقنوات “اتحاد الإذاعات والتلفزيون الإسلامي” الذي تُديره إيران».

هذه المجموعة انقسمَت فيما بعد إلى: «جيوش إلكترونية، وحسابات مجهولة في #تويتر، وقنوات عبر التليجرام، منها “صابرين نيوز، #ربع_الله، و #فاطميون” وغيرها».

يُذكر أن إيران تمتلك عشرات القنوات الفضائية في العراق تروّج لسياستها وتدافع عنها، وتهاجم #أميركا والغرب، مثل قنوات “العهد، الاتجاه، آفاق، الغدير، والمسار”، وجميعها تدار من الميليشيات.

أما قنوات التليجرام والحسابات الإلكترونية، جميعها ظهرت بعد مقتل الجنرال الإيراني “قاسم سليماني” قرب #مطار_بغداد الدولي في (3 يناير 2020).

تُحرّض هذه القنوات والحسابات على قتل الناشطين والمتظاهرين في العراق، وتروّج معلومات بأن الناشطين عُملاء عند #السفارة_الأميركية في #بغداد.

كذلك تُرَوّج لاستهداف البعثات الدبلوماسية الغربية في العراق بصواريخ الكاتيوشا، ومنها استهداف “السفارة الأميركية” ببغداد والشركات الأمنية الأميركية، والأرتال العسكرية الأميركية.


التعليقات