بغداد 12°C
دمشق 11°C
الخميس 3 ديسمبر 2020
الطفلَة "سبَأ" - إنترنت

«خطفَت أنظار العالم بابتسامتها الباكية وسط الحَرب»…  طفلة الموصل بَين الأَمس واليَوم!


قبل /3/ سنوات إبّان حرب #القوات_العراقية مع #داعش في #الموصل، انتشرت صورة لطفلة موصليّة اسمها “سَبَأ”، تظهر بها وهي “تبكي وتبتسم” في آن واحد.

«خطفت صورة “سبأ” وقتها أنظار العالم بابتسامتها الباكية، وهزّت مشاعر الملايين، وأصبحت حديث وسائل الإعلام العربية والعالمية، ولُقّبَت بـ “موناليزا العراق”»، حسب (العربية نت).

«تغيّرَت صورة “سَبَأ” الهاربة حينها من بطش “داعش” اليوم بعد تلك الصورة الشهيرَة»، والصدفة أن صورتها الحديثة هذه المرة هي على يد ذات المصوّر الذي التقط لها صورتها الأولى.

محطّة (الحدَث) أجرَت مقابلة مع “سبَأ”، وذكرَت في المقابلة إنها: «حالياً بالموصل مع عائلتها»، بينما قالَت عن صورتها الأولى: «لحظة التقاطها كنت أبكي لأنني أخاف من القصف والحرب».

كان تاريخ الصورة الأولى هو (16 آذار/مارس 2017) أما «الصورة الثانية فالتُقطت حديثاً. وكلا الصورتين بعدسة المصور “علي الفهداوي” الذي يعمل لصالح وكالة #رويترز».

«تفاصيل الصورة الأولى تعود للحظة هروب “سبأ” من منزلها عقب معركة دامية بجوار بيتها، فصادفها “الفهداوي” وطلب أن يصوّرها فابتسمت للكاميرا وهي باكية»، وفق الموقع السعودي.

يقول “الفهداوي”: «جذبتني طفلة منكوشة الشعر وحافية القدمين، والطين يعلو ملابسها، هرولت نحوها بسرعة لأقف أمامها والتقطت تلك الصورة، فابتسمت لي وهي تذرف الدموع».

كما أضاف بتصريحات صحفية له أن: «الكثير تساءل عن المصوّر، وهو ما دفعني للبحث عن الطفلة مجدّداً لأسلّط الضوء على حياتها من جديد وكيف أصبحت بعد الحرب».

كذلك أردفَ “الفهداوي” بالقول: «حاولت كثيراً وتواصلت مع زملائي الصحافيين والناشطين بحثاً عنها لكن دون جدوى، وأعلنت عن جائزة لمن يدلني على الفتاة».

«بعد /3/ أشهر عثرت على صفحة عبر #فيسبوك نشرت صورتها، وعندما تواصلت مع صاحب الصفحة كان عم “سبأ”، ففرحت وانطلقت لمنطقة #البادوش القريبة من الموصل حيث تقيم عائلة الطفلة والتقطت معها الصورة الحديثة».

يُذكر أن “داعش” سيطر على الموصل في صيف 2014، وفي شتاء 2016 بدأت القوات العراقية بخوض المعارك معه، حتى أعلنَ #العراق هزيمة التنظيم في الموصل في (9 ديسمبر 2017).


التعليقات