بغداد 9°C
دمشق 9°C
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
من المؤتمر التأسيسي لـ "جبهة السلام والحرية"- عدسة (الحل نت)

“السلام والحرية” تكشف عن نتائج اجتماعها مع ممثلي الولايات المتحدة ضمن الملف السوري


قالت “جبهة السلام والحرية” التي تضم أحزاب أشوريّة و كرديّة وعربيّة معارضة، السبت، إن #الولايات_المتحدة_الأميركيّة أكدت بقاء سياستها في #سوريا دون تغيير، بغض النظر عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي انتهت قبل أيام.

جاء ذلك في تصريح صحفي للجبهة نشره موقع «المجلس الوطني الكردي» كشفت فيه عن لقاء وفدها الذي زار #تركيا قبل أسبوع، بممثلي “الولايات المتحدة” العاملين في الملف السوري “تيرنس فلين” و”زهرة بيلي” و”ايميلي برانديت” و”راندال كايلو”.

وأضافت الجبهة أن ممثلي “الولايات المتحدة” أكدوا أن «السياسة الأميركية مستمرة بالالتزام بتنفيذ القرار 2254 كخارطة طريق للحل السياسي في سوريا، والاستمرار في دعم المعارضة السوريّة».

وقالت إن الوفد الأميركي أشار إلى أنّ “الولايات المتحدة” «تولي أهمية كبيرة لدعم الاستقرار في شمال شرقي سوريا من خلال دعم الحوار “الكردي- الكردي” باعتباره جزءاً من حوار شامل سيضم كافة مكونات المنطقة من عرب وسريان وآشوريين وغيرهم، إضافة إلى المجتمع المدني».

وكشفت الجبهة أن وفدها ألتقى مع القنصل الفرنسي والمسؤول عن الملف السوري في #إسطنبول “أنطوان”، وأن الأخير أبدى دعم بلاده لحل الأزمة السوريّة وفق القرارات الدولية، ولا سيما القرار 2254، كما أبدى دعم الحكومة الفرنسيّة للحوار “الكردي- الكردي” كخطوة في اتجاه توحيد المعارضة السوريّة برمتها.

وتضم «جبهة السلام والحرية» التي تأسست في 28 تموز/يوليو 2020 “تيار الغد السوري” و”المجلس العربي” في الجزيرة والفرات و”المجلس الوطني الكردي” في سوريا و”المنظمة الآثورية الديمقراطية”.

والتقى وفد من جبهة السلام والحرية في العاصمة التركيّة #أنقرة، الأربعاء الفائت، مع كبار المسؤولين العاملين في الملف السوري في وزارة الخارجية التركيّة.

وأعلنت الجبهة في تصريح صحفي أنها شرحت للمسؤولين الأتراك الأهداف والغايات التي دعت لتأسيس جبهة السلام والحرية.

وأشارت إلى أنه من المُقرر أن تلتقي بقيادة الائتلاف الوطني، ورئيس هيئة المفاوضات السوريّة، ورئيس الحكومة المؤقتة والمجلس التركماني، بالإضافة إلى إجراء لقاءات مع البعثات الدبلوماسية الأميركيّة والأوروبيّة المتواجدة في إسطنبول.


 


التعليقات