بغداد 16°C
دمشق 9°C
السبت 28 نوفمبر 2020
من زيارة "ماكرون" لـ "مرفأ بيروت" مطلع أغسطس 2020 - إنترنت

اجتماع مصيري في باريس لبحث استمرار “المبادرة الفرنسية” بخصوص لبنان


يتوقف مصير #المبادرة_الفرنسية التي أٌقرّها الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” لمساعدة  #لبنان، على اجتماع يُعقد اليوم في #باريس على مستوى الرئاسة لبحث تقرير الموفد الفرنسي إلى بيروت “باتريك دوريل”.

ويأتي هذا الاجتماع بعد اطلاعه على تقرير المبعوث الفرنسي “باتريك دوريل” والإحاطة بأسباب تعطل تشكيل الحكومة برئاسة “سعد الحريري”، و«بحث إمكانية حصول أي خرق من شأنه إعادة تفعيل المبادرة الفرنسية واستضافة باريس اجتماع أممي لتقديم الدعم إلى لبنان».

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر مُطَّلعة على المشاورات التي أجراها الموفد الفرنسي مع أطراف سياسية في بيروت، مؤكدة  «إنها لم تحقق أي تقدم يعيد الاعتبار للمبادرة الفرنسية، في ظل استمرار العطالة السياسية وتعنت الأطراف المهيمنة على قرار البلاد وإصرارها على تأخير تشكيل حكومة يحتاجها لبنان للخروج من أزمته الاقتصادية والسياسية».

وأكدت مصادر الصحيفة أن المبعوث الفرنسي ركّز خلال لقاءاته على معرفة مكامن الأعطال التي تعيق تشكيل الحكومة، وسعي بعض الأطراف اللبنانية للالتفاف على المبادرة الفرنسية، رغم تأكيدهم سابقاً على تأييدهم لها.

وخلال لقاءاته رؤساء الكتل النيابية في لبنان، سعى “دوريل” لمقاربة وجهات النظر عبر بعض المبادرات كالطلب من رئيس التيار الوطني الحر “جبران باسيل” الاتصال بالحريري، لكن ذلك الاتصال بقي في حدود «رفع العتب» حسب وصف الصحيفة.

ويبدو أن اللقاءات التي عقدها المبعوث الفرنسي مع معظم الفرقاء اللبنانيين جاءت بنتائج سلبية لا توحي بولادة الحكومة، التي باتت تحتاج تمديد المشاورات بين الحريري ورئاسة الجمهورية، إذ تصر الأطراف على إلقاء التهم وتحميل المسؤولية لبعضها البعض، مدفوعة بمصالحها الشخصية وسعيها لتحقيق محاصصة حزبية وطائفية تقوّض من فرص ولادة حكومة اختصاصيين تتولى إدارة البلاد في هذا الأوقات الحرجة.


التعليقات