بغداد 15°C
دمشق 11°C
الإثنين 30 نوفمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

لإبعاد الميليشيات.. الكاظمي يستعين بجهاز المخابرات لتأمين المنافذ الحدودية


ضمن قرارات أمنية جديدة، وجه رئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي، اليوم الاثنين، قيادة العمليات العسكرية المشتركة بغلق المعابر غير الرسمية لإيقاف عمليات التهريب.

كما وافق على نقل موظفين من جهاز المخابرات إلى هيئة المنافذ الحدودية، التي قالت إن «الموافقة حصلت بتعزيز الموارد البشرية للهيئة بنقل الموظفين من جهاز المخابرات إلى ملاك الهيئة».

مؤكدة في بيان على «إلزام كافة أعضاء مجلس الهيئة بالقرارات الصادرة من اجتماعاتها والتي تضم ممثلي الوزارات والهيئات والمحافظات المعنية بالمنافذ الحدودية».

ونقل عن الكاظمي تأكيده على «أهمية تطوير المنافذ الحدودية وتشجيع الاستثمار فيه، والإسراع في عملية اتمتة الإجراءات الكمركية للقضاء على الفساد الإداري والمالي».

إضافة إلى أنه «وجه بغلق المعابر غير الرسمية لإيقاف عمليات التهريب والإضرار بالاقتصاد الوطني وحماية المنتج المحلي».

وأعلنت العمليات العسكرية المشتركة في العراق، في وقتٍ سباق، دخول قوات “الرد السريع” والحشد الشعبي منفذي مندلي والمنذرية وفرضت السيطرة عليهما، فيما خصصت قوات “النخبة” لمسكهما.

وكانت قيادة فرقة “الرد السريع”، قد أعلنت تسلمها منفذ المنذرية، شرقي قضاء خانقين التابع لمحافظة ديالى، في إطار مواصلة جهود #الحكومة_العراقية لمكافحة الفساد.

وبحسب بيان قيادة العمليات فإن «قوات الرد السريع والحشد الشعبي دخلت منفذي مندلي والمنذرية الحدوديين وفرضت السيطرة عليهما بشكل كامل، وتفتيشهما، وتم تخصيص قوات النخبة لمسكهما بشكل دائم لمكافحة الفساد والقضاء عليه وتطبيق الإجراءات بانسيابية ووفقاً للقانون، وفرض هيبة الدولة».

وتعد المنافذ الحدودية في #العراق واحد من أهم بوابات الفساد المالي والتهريب، ولا سيما أن غالبيتها غير خاضعة لسلطة الدولة، إنما تمسك الأحزاب والفصائل المسلحة والميليشيات بأمورها وتديرها وفقاً لمصالحها.


التعليقات