بغداد 14°C
دمشق 10°C
الأربعاء 2 ديسمبر 2020
قوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية ـ إنترنت

تحويلاتٌ مالية بملايين الدولارات من العراق إلى سوريا بذريعة “رواتب الحشد”


وكالات

أفادت صحيفة “العربي الجديد” القطرية، اليوم الأربعاء، بأن وزارة الخزانة الأميركية أبلغت حكومة رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، بوجود تحويلات مالية تجري شهرياً بشكل منتظم وبالعملة الصعبة (الدولار) من العراق إلى سوريا تتورط فيها جهات لها علاقة بفصائل مسلحة.

ونقلت الصحيفة عن سياسي عراقي، وصفته بـ”البارز”، قوله إن «#واشنطن قد تفرض عقوبات جديدة على شركات عراقية لتحويل الأموال، متورطة في هذه القضية تحديداً، على الرغم من أنها طالبت السلطات العراقية بضرورة الالتزام بالعقوبات المفروضة على النظام السوري».

مضيفاً أن «الجانب الأميركي سلّم #بغداد معلومات وتفاصيل عن نقل مبالغ مالية إلى #سوريا تصل إلى أكثر من /3/ ملايين دولار شهرياً، من قبل شخصيات وجهات لها صلة بمليشيات عراقية مسلحة تمتلك أجنحة تقاتل في سوريا».

ولفت إلى أن «بنكين عراقيين أهليين وشركات حوالة متورطة في عملية التحويل المالي إلى دمشق تحديداً، ويعتقد الأميركيون أن الأموال تلك ناجمة عن أعمال غير شرعية للمليشيات في العراق، لكن الحقيقة أنها مرتبات العناصر التي تقاتل في سوريا».

وأشارت الصحيفة إلى أن «جميع هؤلاء (المقاتلون) مسجلون ضمن #الحشد_الشعبي ويتقاضون مرتبات شهرية أسوة بمقاتلي الحشد الموجودين في #العراق وتبلغ ما يعادل 800 دولار للعنصر الواحد».

«إذا ما تم النظر إلى عدد المقاتلين في سوريا والبالغ نحو /4/ آلاف مقاتل عراقي، فإنّ المبالغ المحولة تكون أكثر من /3/ ملايين دولار شهرياً، وهو ما يبدو التفسير المنطقي لعمليات التحويل تلك»، وفقاً للصحيفة.

ومن المرجح أن تعلن واشنطن عن حزمة عقوبات تطاول شركات وبنوكاً متورطة في الملف، فضلاً عن شركة نقل بري تعمل بين #بيروت ودمشق وبغداد يعتقد أنها مسؤولة عن عمليات نقل وغسيل أموال مصدرها الأول العراق.

وتملك الفصائل المسلحة العراقية الموالية لإيران أذرعاً وعناصراً تقاتل لصالح النظام في سوريا، وتؤكد غالبية المصادر المسؤولة أن مرتبات المقاتلين العراقيين من موازنة العراق.


التعليقات